في أحد لقاءات العمل غير الرسمية، كنت أشارك بتعليق عابر، أُدلي بدلوي، وأقتطع لنفسي كسرة من خبز الحديث. وبكل عفوية، خرجت مني عبارة قديمة سمعتها من (سِتّي) رحمها الله: الحي يحييك والميت يزيدك غبن». ساد الصمت لحظة، والتفتت الأنظار نحوي، كأنني استحضرت صوتًا من زمنٍ آخر لا ينسجم مع جيلي، أو ربما لأن «بري