شاهدت عدة مقاطع لجماعة «الحوثي» وهم عبارة عن مجموعة من المتخلفين الذين تظهر عليهم «ملابس» رثة وهيئة تدعو للسخرية ووجوه عليها «غبرة» يجولون في «شوارع» ترابية ويركبون «سيارات» قديمة مهترئة ويحملون «أسلحة» وتظهر عليهم «علامات» البلادة والتخلف والرجعية وتتجلى من أصواتهم «لكنة» غريبة غير مفهومة وكأنهم قادمين من «العصور الحجرية».. وتتضح على سحنهم «البائسة» سمات «الغدر» وإيحاءات «اللؤم» لذا فقد رأيتهم من واقع «التحليل النفسي» أشخاصا بلا ذمة ودون ضمير وبلا مبدأ هائمين على «وجوههم» في الطرقات دون هدف ولا دليل يتصيدون «العابرين» تحت تهديد السلاح من أجل شراء «الطعام» أو توفير «القات» أو تدخين «الحشيش».
يقبع الحوثيون في «ملاجئ» ابتعاداً عن «الشمس» وهروباً من الضربات التي أثقلت كاهلم وأقضت مضاجعهم لا يمتلكون خرائط عسكرية وأراهم لا ينتمون للإنسان فهم أشبه بالبهائم في طريقة العيش وجدول الحياة اليومية حتى أن «الجمع منهم تشابه علينا»!
الحوثي قدم من معسكرات تدرب الصبية على حمل السلاح وتوجيه الأعيرة نحو «اليمني» وغيره دون «بوصلة» تحدد مسار «العدو» ولا «درب» يوجه مصير العداء..
وبالطبع فهم جهلة «غير متعلمين» ولا يملكون أدنى درجات «الانتماء» للدين الإسلامي حتى إنني أجزم أنهم لا يعرفون أركان الإسلام ولا يعلمون شيئاً عن إتجاه «قبلة» الصلاة ولا كيفية أداءها في ظل تربيهم على «الخيانة» وتدربهم على «الغدر» ونشوءهم في بيئة «ضحلة» تزرع في المنتسبين لها كل معاني السوء والسلب والنهب والجريمة بكل أصنافها لذا فإنها جماعة «إجرامية» بكل الدلائل والبراهين وما صدر منها على مر «أعوام» نحو وطننا المجيد «السعودية العظمى» دليل واضح على «الضعف» والعشوائية والإندحار والغباء العسكري العميق والذي يعكس «العناوين» الواضحة لشخصية «الجماعة» الخارجة عن«القانون» والمخالفة لكل مسلمات الإنسانية واتفاقيات الأمن الدولي ومواثيق العالم.
أما نحن فنمتلك «المجد الفريد» و«العز التليد» و«الفخر المجيد» فبطولاتنا ملاحم وتاريخنا منفرد وبطولاتنا مستديمة واعتزازنا ثابت من منطلقات الشريعة الإسلامية التي توصينا بالصبر والتأني والتروي مع «العدو» لأنه لا يعلم عن «العواقب» القادمة وإن أستمر فإن نهايته الاندحار والثبور ومصيره الهزيمة والزوال.
نحن شعب قوي وجبار يقف خلف قيادة حكيمة رشيدة كانت وستظل «الأولى» على مستوى «العالم» بوقع المكانة وواقع الأمجاد وحقائق «الإنجاز».
وطننا خط أحمر ومن أراد المساس بأمننا فسنلقنه الدروس التاريخية في «الردع» وسنلحق به «هزيمة» تتجه به نحو «الزوال» ومسحه من خارطة «الوجود» لأننا شعب «طويق» الذين عشنا «البطولات» وتربينا على «الاعتزاز» ونقف دوما مرفوعين «الرؤوس» في عزة ورفعة صنعتها قيادتنا على مر عقود كانت فيها «السعودية العظمى» وجهاً للنماء وواجهة للعطاء ومصدراً للقوة ومنبعاً للريادة على صفحات «التاريخ» وإضاءات «الترسيخ».
وختاماً.. الأيام قادمة وفي ثناياها «النصر المبين» والحزم القادم ونهايتك أيها «الحوثي البليد» في مدارات «الوقت» ومسارات «التنفيذ».
شاهدت عدة مقاطع لجماعة «الحوثي» وهم عبارة عن مجموعة من المتخلفين الذين تظهر عليهم «ملابس» رثة وهيئة تدعو للسخرية ووجوه عليها «غبرة» يجولون في «شوارع» ترابية ويركبون «سيارات» قديمة مهترئة ويحملون «أسلحة» وتظهر عليهم «علامات» البلادة والتخلف والرجعية وتتجلى من أصواتهم «لكنة» غريبة غير مفهومة وكأنهم قادمين من «العصور الحجرية».. وتتضح على سحنهم «البائسة» سمات «الغدر» وإيحاءات «اللؤم» لذا فقد رأيتهم من واقع «التحليل النفسي» أشخاصا بلا ذمة ودون ضمير وبلا مبدأ هائمين على «وجوههم» في الطرقات دون هدف ولا دليل يتصيدون «العابرين» تحت تهديد السلاح من أجل شراء «الطعام» أو توفير «القات» أو تدخين «الحشيش».
يقبع الحوثيون في «ملاجئ» ابتعاداً عن «الشمس» وهروباً من الضربات التي أثقلت كاهلم وأقضت مضاجعهم لا يمتلكون خرائط عسكرية وأراهم لا ينتمون للإنسان فهم أشبه بالبهائم في طريقة العيش وجدول الحياة اليومية حتى أن «الجمع منهم تشابه علينا»!
الحوثي قدم من معسكرات تدرب الصبية على حمل السلاح وتوجيه الأعيرة نحو «اليمني» وغيره دون «بوصلة» تحدد مسار «العدو» ولا «درب» يوجه مصير العداء..
وبالطبع فهم جهلة «غير متعلمين» ولا يملكون أدنى درجات «الانتماء» للدين الإسلامي حتى إنني أجزم أنهم لا يعرفون أركان الإسلام ولا يعلمون شيئاً عن إتجاه «قبلة» الصلاة ولا كيفية أداءها في ظل تربيهم على «الخيانة» وتدربهم على «الغدر» ونشوءهم في بيئة «ضحلة» تزرع في المنتسبين لها كل معاني السوء والسلب والنهب والجريمة بكل أصنافها لذا فإنها جماعة «إجرامية» بكل الدلائل والبراهين وما صدر منها على مر «أعوام» نحو وطننا المجيد «السعودية العظمى» دليل واضح على «الضعف» والعشوائية والإندحار والغباء العسكري العميق والذي يعكس «العناوين» الواضحة لشخصية «الجماعة» الخارجة عن«القانون» والمخالفة لكل مسلمات الإنسانية واتفاقيات الأمن الدولي ومواثيق العالم.
أما نحن فنمتلك «المجد الفريد» و«العز التليد» و«الفخر المجيد» فبطولاتنا ملاحم وتاريخنا منفرد وبطولاتنا مستديمة واعتزازنا ثابت من منطلقات الشريعة الإسلامية التي توصينا بالصبر والتأني والتروي مع «العدو» لأنه لا يعلم عن «العواقب» القادمة وإن أستمر فإن نهايته الاندحار والثبور ومصيره الهزيمة والزوال.
نحن شعب قوي وجبار يقف خلف قيادة حكيمة رشيدة كانت وستظل «الأولى» على مستوى «العالم» بوقع المكانة وواقع الأمجاد وحقائق «الإنجاز».
وطننا خط أحمر ومن أراد المساس بأمننا فسنلقنه الدروس التاريخية في «الردع» وسنلحق به «هزيمة» تتجه به نحو «الزوال» ومسحه من خارطة «الوجود» لأننا شعب «طويق» الذين عشنا «البطولات» وتربينا على «الاعتزاز» ونقف دوما مرفوعين «الرؤوس» في عزة ورفعة صنعتها قيادتنا على مر عقود كانت فيها «السعودية العظمى» وجهاً للنماء وواجهة للعطاء ومصدراً للقوة ومنبعاً للريادة على صفحات «التاريخ» وإضاءات «الترسيخ».
وختاماً.. الأيام قادمة وفي ثناياها «النصر المبين» والحزم القادم ونهايتك أيها «الحوثي البليد» في مدارات «الوقت» ومسارات «التنفيذ».
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.