(الحمد لله لسنا كالأسامي) – خالد بن عبدالرحمن  الذييب

هناك مقولة لا أعرف من قائلها، يرددها البعض عبر منصات التواصل الاجتماعي، وكأنها حكمة موجزة، وهي: «ليتنا مثل الأسامي لا يغيرنا الزمان». فماذا لو كنا كالأسامي، تمر العشر الأولى من حياتنا مثل العشرة الثانية، وتشبه العشرة الثالثة والرابعة، إلى الخامسة والسادسة، ونصبح في الستين كما أننا في بدايات المراهق