الحقيقة وراء الضباع في لبنان: أسطورة مخيفة أم تهديد حقيقي؟

رغم التمدّد العمراني المتسارع وتقلّص المساحات الطبيعية، تحاول الضباع التكيّف مع هذه التحوّلات، بشرط ألّا تتعرّض للتعدّي أو القتل، في معركة بقاء مفتوحة بين الحياة البرية والزحف البشري. ويتابع أبي سعيد شارحاً سلوك الضبع، كاشفاً الفجوة الكبيرة بين صورته الشائعة وحقيقته البيولوجية. يقول إن "هذا الكائن جبان بطبعه على عكس ما ترسّخ في الخيال الشعبي، إذ يفرّ فور رؤيته الإنسان، كما أنه لا يتمتّع بالسرعة الكافية التي تؤهله للمطاردة أو الهجوم. وعندما يشعر بالخطر، سواء من إنسان أو حيوان، يلجأ إلى نفش الشعر على ظهره ليبدو أكبر حجماً، في محاولة دفاعية تهدف إلى التخويف لا الاعتداء".