توجد ملحوظة عامة، وتم رصدها، أن القصص الملهمة التي يتم بثها على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، أو حتى تلك التي تصلنا عبر تطبيقات التواصل على هواتفنا، تجد رواجاً واسعاً، وانتشاراً كبيراً، بينما الحقائق، على اختلافها، تعاني انحساراً في الاهتمام، وحاول العلماء والمختصون معرفة الأسباب. وتبعاً لهذه المحاولات، وضعوا عدة آراء كمسببات لهذه الحالة من بينها أننا في عصر مزدحم بالمعلومات والبيانات، ومعها أصبح الناس في معاناة، وفي حالة تسمى إعياء المعلومات، وهو ما أدى إلى الهروب، إذا صحت الكلمة، من جمود تلك البيانات وجفاف المعلومات، إلى تلك القصص الدافئة التي تمنحهم معاني وتسرح بخيالهم وتفكيرهم بشكل