كان الناس قديمًا يعلِّقون كل ما يعجزون عن تفسيره على شماعة الحظ، فإذا رأوا رجلًا خرج من ضيق الحياة إلى سعتها قالوا هذا محظوظ، وإذا شاهدوا آخر يكدح سنوات طويلة دون أن يصل إلى ما يستحقه قالوا هذا تعيس الحظ، حتى أصبح الحظ في الوعي الجمعي كائنًا خفيًا يوزِّع الأرزاق والفرص والمكانة والنجاح بطريقة غامضة