ليس غريبًا أن يبقى الحسد حاضرًا في كل زمان ومكان؛ فهو ليس ظاهرةً اجتماعيةً طارئة، ولا سلوكًا ارتبط بعصرٍ دون آخر، بل آفةٌ صاحبت الإنسان منذ بدء الخليقة. فقد كانت وسوسة إبليس أول إعلان للكبر والاعتراض والحسد، ثم تجلَّت آثارها في أول جريمة شهدتها الأرض، حين دفع الحسد أحد ابني آدم إلى قتل أخيه. ومنذ ذ