قال أبو عمر الشيباني في (الجيم 1/ 202): الحَزِيم: القَلْب؛ قال لَبِيد:
وكَمْ لاقَيْتُ بَعْدَك من أُمُورٍ * وأَهْوالٍ أَشُدُّ لها حَزِيمِي
قلت: الحَزيم بهذا المعنى لم يرد في المعاجم، وفيها: الحَزِيم: موضِع الحِزام من الصَّدْر والظَّهْرِ كله ما استدارَ به، يقال: شَدَّ حَزيمَه وشَمَّر (ينظر: العين (حزم) 3/ 166) أو هو الصدر، قال ابن دريد في (الجمهرة (حزم) 1/ 528): الحَيْزُوم: الصَّدْر وهو الحَزِيم أيضًا. وفي (التهذيب (حزم) 4/ 376.): الحَيْزُوم: وَسَطُ الصَّدْر، الذي تَلتقي فيه رُؤُوس الجَوانح فَوْقَ الرُّهابة بحِيال الكاهِل. قال الأزهري: قُلْتُ: فَرَّقَ اللَّيْث بَيْن الحَزِيم والحَيْزُوم، ولم أر لغيره هذا الفرق، وقد اسْتَحْسَنْتُه له.
قال الشيباني في (الجيم) 1/ 169) وهو يروي عن بعض رواته: «قال [الطائي]: سَمِعْتُ حَسْفَ الرِّيح؛ أي: حَفِيفها».
قلت: ولم أقف على هذا المعنى في المعاجم، ونقله الصغاني في (الشوارد 96)، وجاء في القاموس والتاج: «الحَسْفُ جَرْيُ السَّحابِ» (ينظر: القاموس (حسف) 1023، والتاج (حسف) 23/ 140).
روى الشيباني في (الجيم 1/ 164) عن الأسلمي قوله: «قد حَسَّبْتُه؛ إذا أَثْنَيتَ عليه بحَسَبِهِ، خَيرًا أو شَرًّا؛ وقد حَسَّبَهُ غَيْرَ حَسَبِه؛ أي: أَثْنَيتَ عليه خِلافَ ما هو عليه من الحَسَب».
والفعل مشتقّ من الحسب، ولم تذكره المعاجم بهذا المعنى، وفيها: حَسَّبْتُهُ: أكْرَمْتَه (ينظر: النهاية في غريب الحديث (حسب) 3/ 898، واللسان (حسب) 1/ 316).
قال الشيباني في (الجيم 1/ 172): «الـمُحْسَم: الـمَهْمُوم، وهو الـمُبْلِس».
قلت: ولم تذكره المعاجم، ولم أقف على فعله: أَحْسَمه، ثم قدّرت فيه القلب؛ أي: أنه من أحمس/ مُحمَس، فلم أظفر بشيء منه في معاجمنا.
قال الشيباني في (الجيم 1/ 153): «وقال: إنه لحَزَوَّرُ القَدَم؛ أي: قَصِيرُ القَدم».
قال الشيباني في (الجيم 1/ 206): «الحَوْشَبُ: الغُلَام، مِثْلُ الحَزَوَّر».
قال الشيباني في (الجيم 1/ 153): «وقال الحارثي: الحَشَر: التَّبْن».
ولم يرد الحَشَر في المعاجم بهذا المعنى. وأقرب ما يكون إليه قول ابن دريد في (الجمهرة (حشر) 2/ 959): «الحَشْر: عُوْدٌ دَقِيق»، وفي (التاج حشر 11/ 19): «الحَشْرُ: الدَّقِيقِ مِنَ الأَسِنَّة والمُحَدَّدُ مِنْهَا. يُقالُ: سِنَانٌ حَشْرٌ وسِكِّينٌ حَشْرٌ».
قال أبو عمر الشيباني في (الجيم 1/ 202): الحَزِيم: القَلْب؛ قال لَبِيد:
وكَمْ لاقَيْتُ بَعْدَك من أُمُورٍ * وأَهْوالٍ أَشُدُّ لها حَزِيمِي
قلت: الحَزيم بهذا المعنى لم يرد في المعاجم، وفيها: الحَزِيم: موضِع الحِزام من الصَّدْر والظَّهْرِ كله ما استدارَ به، يقال: شَدَّ حَزيمَه وشَمَّر (ينظر: العين (حزم) 3/ 166) أو هو الصدر، قال ابن دريد في (الجمهرة (حزم) 1/ 528): الحَيْزُوم: الصَّدْر وهو الحَزِيم أيضًا. وفي (التهذيب (حزم) 4/ 376.): الحَيْزُوم: وَسَطُ الصَّدْر، الذي تَلتقي فيه رُؤُوس الجَوانح فَوْقَ الرُّهابة بحِيال الكاهِل. قال الأزهري: قُلْتُ: فَرَّقَ اللَّيْث بَيْن الحَزِيم والحَيْزُوم، ولم أر لغيره هذا الفرق، وقد اسْتَحْسَنْتُه له.
قال الشيباني في (الجيم) 1/ 169) وهو يروي عن بعض رواته: «قال [الطائي]: سَمِعْتُ حَسْفَ الرِّيح؛ أي: حَفِيفها».
قلت: ولم أقف على هذا المعنى في المعاجم، ونقله الصغاني في (الشوارد 96)، وجاء في القاموس والتاج: «الحَسْفُ جَرْيُ السَّحابِ» (ينظر: القاموس (حسف) 1023، والتاج (حسف) 23/ 140).
روى الشيباني في (الجيم 1/ 164) عن الأسلمي قوله: «قد حَسَّبْتُه؛ إذا أَثْنَيتَ عليه بحَسَبِهِ، خَيرًا أو شَرًّا؛ وقد حَسَّبَهُ غَيْرَ حَسَبِه؛ أي: أَثْنَيتَ عليه خِلافَ ما هو عليه من الحَسَب».
والفعل مشتقّ من الحسب، ولم تذكره المعاجم بهذا المعنى، وفيها: حَسَّبْتُهُ: أكْرَمْتَه (ينظر: النهاية في غريب الحديث (حسب) 3/ 898، واللسان (حسب) 1/ 316).
قال الشيباني في (الجيم 1/ 172): «الـمُحْسَم: الـمَهْمُوم، وهو الـمُبْلِس».
قلت: ولم تذكره المعاجم، ولم أقف على فعله: أَحْسَمه، ثم قدّرت فيه القلب؛ أي: أنه من أحمس/ مُحمَس، فلم أظفر بشيء منه في معاجمنا.
قال الشيباني في (الجيم 1/ 153): «وقال: إنه لحَزَوَّرُ القَدَم؛ أي: قَصِيرُ القَدم».
قال الشيباني في (الجيم 1/ 206): «الحَوْشَبُ: الغُلَام، مِثْلُ الحَزَوَّر».
قال الشيباني في (الجيم 1/ 153): «وقال الحارثي: الحَشَر: التَّبْن».
ولم يرد الحَشَر في المعاجم بهذا المعنى. وأقرب ما يكون إليه قول ابن دريد في (الجمهرة (حشر) 2/ 959): «الحَشْر: عُوْدٌ دَقِيق»، وفي (التاج حشر 11/ 19): «الحَشْرُ: الدَّقِيقِ مِنَ الأَسِنَّة والمُحَدَّدُ مِنْهَا. يُقالُ: سِنَانٌ حَشْرٌ وسِكِّينٌ حَشْرٌ».
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.