يتجه الحزب الحاكم في باكستان، على ما يبدو، للفوز بأغلبية المقاعد في مجلس محلي في الشطر الخاضع للإدارة الباكستانية في إقليم كشمير، على الرغم من أن التصويت لم يستكمل بعد في بعض الدوائر الانتخابية المهمة، وسط اضطرابات أسفرت عن سقوط قتلى.وحصد حزب «الرابطة الإسلامية» الباكستانية-جناح نواز شريف حتى الأربعاء، 25 مقعداً من أصل 53 في المجلس. إلا أن محللين توقعوا على نطاق واسع أن يفوز الحزب بمزيد من الدوائر الانتخابية في جولتين أخريين، على الأقل، من التصويت، وأن يحصل على مقاعد إضافية بموجب النظام الانتخابي المتبع.وكان من المقرر إجراء الانتخابات على ثلاث مراحل تبدأ من أواخر يوليو/ تموز الماضي، وتستمر حتى 10 أغسطس/ آب، لكن تصاعد المخاوف الأمنية أدى إلى تأجيل التصويت في سبع دوائر انتخابية من الاثنين، إلى موعد لم يُحدد بعد.وأفضت أيضاً مخالفات خلال الاقتراع، الاثنين، إلى إعادة التصويت في 23 مركزاً انتخابياً في دائرتين انتخابيتين، ومن المقرر إجراؤها يوم السبت.وخيمت اشتباكات تسببت في سقوط قتلى على الانتخابات في كشمير، إذ أدت أيضاً إلى إغلاق الطرق وقطع خدمة الإنترنت.تحدياتقال محللون: إن الاضطرابات ستلقي بظلالها على تشكيل الحكومة المقبلة في الإقليم أيضاً.واستفاد الحزب الحاكم من قاعدة قائمة منذ فترة طويلة تخصص 12 مقعداً لدوائر انتخابية تمثل من يصفهم دستور الإقليم بأنهم لاجئون من الشطر الهندي لكشمير.وتحولت هذه المقاعد، التي فاز الحزب بمعظمها، إلى بؤرة توتر في السياسية الباكستانية، خلال الأشهر القليلة الماضية، إذ يقول محتجون في كشمير إن هذه المقاعد يشغلها في كثير من الأحيان من يقيمون في مناطق أخرى من باكستان ولا اعتبار لديهم، ولا معرفة بالمشكلات الاقتصادية التي يعانيها الإقليم. وعقب الجولة الأولى من التصويت في أواخر يوليو/ تموز، قالت مجموعة من المحتجين تعرف باسم لجنة العمل الشعبية المشتركة، إن أكثر من 30 شخصاً قتلوا في محيط بلدة راوالاكوت في اشتباكات، استمرت يومين، مع قوات الأمن.ونفت السلطات الباكستانية سقوط هذا العدد من القتلى، ووصفت المحتجين بأنهم مسلحون مدعومون من الهند.