الحرف والتفكير: صروح تبنى ومجد يتجدد – عوض علي أحمد الطالبي

لم تكن الكلمة يوماً مجرد أثرٍ عابر يُمحى مع تقلّبات الأيام، بل كانت دائماً البذرة الأولى لكل حضارة، والحجر الأساس في كل بناء فكري وثقافي يُكتَب له الخلود، فالقلم حين يُسكب حبره وعياً وحكمة، يتحول من أدواةٍ للتدوين إلى صانعٍ للهوية، وشاهدٍ حيٍّ على نهضة الأمم وتاريخها. إن الحرف الرصين والفكر المستني