استولت الوحدات البحرية الإيراتية على مركبة أمريكية ذاتية القيادة تحت الماء من طراز "ريموس 600" (Remus 600) في مضيق هرمز، وذلك عقب عملية منسقة شملت أنشطة استخباراتية وحرباً إلكترونية.
وجاء في البيان الصادر عن لحرس الثوري: "بتوفيق من الله العلي القدير، ومن خلال عملية منسقة ومعقدة تضمنت جهوداً استخباراتية وحرباً إلكترونية، نجح مقاتلون من القوة البحرية للحرس الثوري في اعتراض طائرة مسيرة عسكرية أمريكية متطورة كانت تعمل في مضيق هرمز لأغراض التجسس".
وأضاف أن مختصين يعكفون حالياً على استخراج البيانات من المركبة المسيرة "ريموس 600".
وأعلنت القوة البحرية للحرس الثوري في وقت سابق من هذا الشهر أن عناصرها اعترضوا واستولوا على المركبة الأمريكية المسيرة تحت الماء بالقرب من مدخل مضيق هرمز، بعد "عملية استخباراتية وعملياتية معقدة".
وأشارت إلى أن المركبة مزودة بتقنيات متطورة للعمل تحت الماء، وكانت قد سُلّمت للجيش الأمريكي في عام 2025.
وتُعد هذه المركبة -وهي من طراز "دايف-إل دي" (Dive-LD) ذاتية القيادة والمصممة لمهام المراقبة بعيدة المدى وغيرها من المهام البحرية- جزءاً من جيل جديد من المركبات العسكرية المسيرة المصممة للعمل لأيام متواصلة بأقل قدر من التدخل البشري.وشددت القوة البحرية للحرس الثوري في بيانها الصادر يوم الأحد على موقفها الحازم بأن مضيق هرمز يظل خاضعاً للسيطرة، مؤكدة أن طهران تتخذ إجراءات حاسمة ومستمرة للتصدي للمناورات الخطيرة والعبور غير المصرح به عبر المضيق.