أكد الحبيب علي الجفري، الداعية الإسلامي، أن العلم رغم أهميته ومكانته باعتباره أساسًا في السير إلى الله تعالى، قد يتحول إلى خطر شديد على العالم والمتعلم إذا لم يلتزم صاحبه بتقوى الله فيما تعلمه، ولم يحرص على العمل بعلمه.
وأوضح الجفري، خلال تصريحات تلفيزونية، اليوم الجمعة، أن خطورة العلم الذي لا يصاحبه عمل لا تقتصر على صاحبه وحده، بل تمتد إلى أمته أيضًا، لأن العالم الذي لا يعمل بما يعلم يعرض نفسه لغضب الله سبحانه وتعالى، ويجعل علمه حجة عليه بدلًا من أن يكون سببًا في نجاته.
وأشار إلى أن الجهل قد يكون سببًا في تقصير الإنسان إذا لم يسعَ إلى التعلم، لكن مسؤولية العالم أعظم حين يعرف الحق ولا يعمل به، مؤكدًا أن الوعيد الوارد في هذا المعنى يلفت إلى خطورة التقصير بعد العلم، وأن حجة العلم على صاحبه أشد من حجة الجهل عليه.