أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية أن القوات نفذت 2309 عمليات استهداف دقيقة ومباشرة ضمن عملية «فجر اليمن»، أسفرت وفق التقديرات الميدانية عن تحييد نحو 1250 عنصرًا من عناصر مليشيا الحوثي الإرهابية، وتدمير وإعطاب أكثر من 460 آلية وعربة ووسيلة عسكرية.
أعلن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية أن القوات نفذت 2309 عمليات استهداف دقيقة ومباشرة ضمن عملية «فجر اليمن»، أسفرت وفق التقديرات الميدانية عن تحييد نحو 1250 عنصرًا من عناصر مليشيا الحوثي الإرهابية، وتدمير وإعطاب أكثر من 460 آلية وعربة ووسيلة عسكرية.
وأوضح البيان، الذي نُشر بالتزامن مع ذكرى «14 أكتوبر»، أن وحدات القوات المسلحة طوّرت أعمالها الهجومية في جبهات ومحاور قتال مختلفة، مستخدمة الطيران الحربي والطيران المسيّر ومدفعية الميدان والراجمات ووحدات القناصة.
وأشار إلى أن الجهد النيراني أسهم في «تفكيك أنساق الدفاع المعادية، وإسكات مصادر النيران، وشلّ مراكز القيادة والسيطرة، وعزل المواقع الأمامية، وضرب التحشيدات والاحتياطيات ووسائط الإمداد، وتهيئة الظروف لاقتحام التحصينات وتوسيع نطاق الاختراق والتقدم».
وفي تعز، أفاد البيان بأن الضربات الجوية المركزة والكمائن تواصل استهداف أرتال المليشيا وتعزيزاتها، واستنزاف قدراتها، وإفشال محاولاتها لتعويض خسائرها وإعادة تنظيم قواتها.
ودعت القوات المسلحة الأهالي في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا إلى حماية أبنائهم من حملات التجنيد، والابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية ومناطق الاشتباك، مؤكدة أن باب العودة الآمنة والعفو المعلن من رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور رشاد محمد العليمي «ما يزال مفتوحًا لكل من يترك السلاح ويتوقف عن القتال ويعود إلى أهله ووطنه».
واتهم البيان مليشيا الحوثي الإرهابية بمواصلة استهداف الأعيان المدنية والأحياء السكنية في تعز، مقابل التزام القوات المسلحة بقواعد القانون الدولي الإنساني وقصر عملياتها على الأهداف العسكرية المشروعة.