أعلن الجيش الإسرائيلي، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، مقتل قيادي في الجناح العسكري لحركة حماس خلال غارة جوية استهدفت مدينة غزة، في أحدث عملية تستهدف قيادات الحركة داخل القطاع.
وبحسب التقارير، فإن الضربة جاءت في إطار عمليات إسرائيلية تستهدف عناصر وقيادات الجناح العسكري لحماس، وسط استمرار التوترات والعمليات العسكرية في قطاع غزة.
ولم يتسنَّ بشكل مستقل التحقق من جميع التفاصيل التي أعلنها الجيش الإسرائيلي بشأن هوية المستهدف أو طبيعة دوره داخل الحركة.
وتأتي الواقعة بعد أيام من إعلان إسرائيل مقتل عز الدين البيك، الذي وصفته بأنه قائد لواء شمال غزة في الجناح العسكري لحماس، إثر غارة على مبنى سكني في حي النصر بمدينة غزة.
وأكدت مصادر طبية فلسطينية حينها مقتل البيك، إلى جانب سقوط ضحايا وإصابات أخرى جراء الغارة.
وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن البيك كان يتولى مسئولية قيادة أنشطة الجناح العسكري للحركة في شمال القطاع، فيما قالت إسرائيل إنه شارك في توجيه عمليات ضد القوات الإسرائيلية والعمل على إعادة بناء قدرات الحركة العسكرية.
وهذه المعلومات تظل، في جانب منها، رواية إسرائيلية معلنة ولم تتحقق جميع تفاصيلها بصورة مستقلة.
ويأتي الإعلان الجديد في سياق سلسلة من العمليات الإسرائيلية التي استهدفت قيادات ميدانية في حماس خلال الأسابيع الأخيرة، بينها قادة ألوية في رفح وخان يونس وشمال غزة، وفق ما أعلنته إسرائيل وتقارير إعلامية متطابقة.
وتراقب الأوساط الإقليمية تطورات الوضع الميداني في غزة، خصوصًا مع استمرار الضربات وسقوط ضحايا، وما قد يترتب على استهداف القيادات العسكرية من تداعيات على الوضع الأمني ومسار الاتصالات الرامية إلى تثبيت التهدئة.