حين تمتد يد التكريم إلى المتميزين، فإنها لا تحتفي بإنجاز تحقق فحسب، وإنما تبعث رسالة إلى المجتمع بأن العلم والتميز وحفظ كتاب الله قيمٌ تستحق التقدير، وأن الاجتهاد والمثابرة طريقان إلى الإنجاز. ومن هنا تتجاوز الجوائز العلمية وجوائز حفظ القرآن الكريم لحظة التكريم، لتصبح وسيلة لتحفيز الأجيال، واكتشاف