الجنائية الدولية تدين قائد سابق في ميليشيا “سيليكا” بجمهورية أفريقيا الوسطى

أصدر قضاة المحكمة الجنائية الدولية، اليوم الأربعاء، حكما بالإدانة على قائد سابق في ميليشيا "سيليكا" بجمهورية أفريقيا الوسطى “محمد سعيد عبد الغني” بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك التعذيب.

واتهم "محمد سعيد عبد الغني" بإدارة سجن تعرض فيه المشتبه في كونهم من أنصار الرئيس آنذاك، فرانسوا بوزيزيه، للضرب والتعذيب ولكنه نفى جميع التهم الموجهة إليه.

بدورها؛ قالت القاضية التي ترأست الجلسة، مياتا ماريا سامبا، إن سعيد وآخرين أشرفوا على عمليات ضرب وتعذيب السجناء كجزء من خطة لاستهداف من يُنظر إليهم على أنهم أنصار لبوزيزيه في العاصمة بانجي.

وقد أُدين المتهم في أربع تهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية، شملت الاضطهاد والتعذيب.

في المقابل، أسقط القضاة عدة تهم تتعلق بجرائم حرب، معتبرين أن النزاع المسلح كان قد انتهى بالفعل وقت ارتكاب الجرائم المزعومة.

يُذكر أن متمردي "سيليكا" -وهي كلمة تعني "التحالف" بلغة "السانجو" وغالبيتهم من المسلمين- استولوا على السلطة عام 2013 في خضم الحرب الأهلية الممتدة في جمهورية أفريقيا الوسطى، وأطاحوا بالرئيس بوزيزيه.

وأدى حكمهم إلى ظهور ميليشيات معارضة يهيمن عليها المسيحيون وتُعرف باسم “أنتي-بالاكا”.