الجميّل يحذّر من جرّ لبنان إلى حرب جديدة ويدعو الدولة إلى تحرّك عاجل

وضع رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل احتمال جرّ لبنان إلى حرب إسناد جديدة في صدارة المخاطر التي تستدعي تحرّكاً عاجلاً من الدولة، محذراً من أن المنطقة تقف أمام مرحلة مفصلية قد تنتهي بحرب كبرى أو باتفاق يعيد رسم المشهد السياسي والأمني. ودعا الدولة إلى إصدار تحذير رسمي حاسم واتخاذ إجراءات تنفيذية يتولاها الجيش اللبناني لمنع انجرار البلاد إلى حرب لا تملك قرارها، مشدداً على أن المؤسسات لا يمكنها الاكتفاء بالمواقف أو انتظار تطمينات حزب الله.

واعتبر الجميّل أن قرار الحرب والسلم لدى الحزب يرتبط بإيران والحرس الثوري، واصفاً إياه بأنه أداة عسكرية إيرانية في لبنان، ودعا القوى والشخصيات الشيعية التي لا تأتمر بأوامر طهران، وفي مقدّمها المعارضة الشيعية وحركة أمل، إلى اتخاذ موقف عملي وواضح في مواجهة الخيارات التي تهدد البلاد والطائفة، مطالباً الدولة بحمايتها من الترهيب. كما حذّر من تداعيات تهجير مناطق واسعة، متسائلاً عن مصير سكان النبطية وصور في حال اندلاع الحرب، ومؤكداً ضرورة الاستعداد المسبق لحماية السكان والتعامل مع الكارثة المحتملة.

ودعا رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام إلى اتخاذ إجراءات احترازية وعقد اجتماعات مكثفة للتحضير لأسوأ الاحتمالات، بما فيها وضع خطة لموجات نزوح محتملة، بالتوازي مع الاستعداد لاحتمال تسوية إقليمية كبرى. وفي ما يتعلق بالحوار حول سلاح «حزب الله»، رفض الجميّل أي نقاش مسبق تحت عنوان الاستراتيجية الدفاعية أو غيره، معتبراً أن الأولوية هي تنفيذ قرار الحكومة بحصرية السلاح، على أن يأتي الحوار بين اللبنانيين بعد تسليمه إلى المؤسسات الشرعية واستعادة الدولة قرار الحرب والسلم.

"الكتائب" تحذّر من حرب جديدة وتطالب بحصر السلاح بيد الدولة