بينما تبقى نتائج الانتخابات الاسرائيلية محطّ رصد اقليمي ودولي، مع تحقيق معسكر بنيامين نتنياهو تقدما على خصمه غادي ايزنكوت، من دون ان يتمكن من تشكيل حكومة بسلاسة، ينشغل الداخل بحزمة ازماته. استكشفالتاريخ
فقد أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون تمسّك لبنان بالحلول الدبلوماسية لمعالجة النزاعات، داعياً إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية وتعزيز الدعم الأوروبي للجيش، والانتقال من المساعدات الطارئة إلى شراكات اقتصادية وتنموية مستدامة.
وجاء موقف عون خلال استقباله، في قصر بعبدا، وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية ريم العبلي رادوفان، على رأس وفد ضمّ السفير الألماني توماس تسانايزن وعدداً من المسؤولين الألمان. وتناول اللقاء الأوضاع في لبنان والمنطقة، والعلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين. أخبارلبنان المحلية
وشدّد عون على أن «لبنان يتمسك بالحلول الديبلوماسية والتفاوضية لمعالجة النزاعات»، معتبراً أن «الاستقرار الدائم لا يمكن أن يتحقق بالقوة العسكرية وحدها». وأكد «ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية والتزام التفاهمات القائمة»، محذراً من أن استمرار العمليات العسكرية واستهداف المناطق المدنية والبنى التحتية يزيدان معاناة السكان ويقوّضان جهود الاستقرار.
وأشار إلى أن لبنان طرح في الاتصالات والمفاوضات أربعة ملفات أساسية، هي وقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي، وترسيم الحدود، وملف الأسرى، لافتاً إلى أن التقدم المطلوب لم يتحقق حتى الآن. وأضاف أن «استمرار الاعتداءات لا يؤدي إلا إلى تعقيد الوضع وتعزيز منطق المواجهة، في وقت يحتاج فيه سكان الجنوب إلى الأمن والطمأنينة والعودة إلى حياتهم الطبيعية». استكشفالتاريخ
وأكد عون أن «الدولة اللبنانية والجيش اللبناني مستعدان لمعالجة أي هواجس أمنية عبر الآليات الرسمية والتنسيق المعتمد، بدلاً من اللجوء إلى العمليات العسكرية».
بدورها، أكدت الوزيرة الألمانية أن زيارتها تأتي "تعبيراً عن تضامن الحكومة الألمانية ودعمها للبنان في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها"، مشددة على "حرص بلادها على تعزيز التعاون مع الحكومة اللبنانية ومواكبة جهودها الإصلاحية والتنموية". وأشارت إلى أن "الحكومة الألمانية تتابع باهتمام التطورات في لبنان، وتلمس تقدماً في مسار الإصلاحات رغم التحديات الاستثنائية"، مؤكدة "استعداد ألمانيا مواصلة دعم لبنان ومؤسساته، والعمل على مشاريع تعاون جديدة في عدد من القطاعات".
في السياق الصحي، أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن "من يتهاون بصحة اللبنانيين سيجد الدولة والقضاء أمامه"، مؤكداً أن صحة الناس لا تحتمل التجربة أو المجازفة، وذلك عقب اتخاذ الحكومة ووزارة الصحة خطوات تتعلق بمراجعة ملف الأدوية البيولوجية المشابهة والأدوية غير الأصلية ووقف تداولها. أخبارلبنان المحلية
الى عين التينة، حيث استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية في ألمانيا ريم العبلي رادوفان والوفد المرافق.
وحذر الرئيس بري من "خطورة إنهاء مهمة قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان قبل تطبيق القرار1701 كاملا وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي كليا" .
وشدد رئيس المجلس النيابي على "وجوب تعزيز الشراكة بين لبنان وألمانيا الإتحادية والاتحاد الأوروبي والإستمرار بتقديم الدعم للجيش اللبناني". استكشفالتاريخ
وبعد انتهاء جلسة مجلس الوزراء أدلى وزير الاعلام بول مرقص بالمقررات الرسمية الآتية: "عقد مجلس الوزراء جلسته الأسبوعية في السرايا الكبيرة، برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وبحضور الوزراء، فيما غاب وزراء الطاقة والخارجية والصناعة والذكاء الاصطناعي. وخُصّصت الجلسة حصراً للبحث في ملف النفايات وسبل معالجته، حيث استمع المجلس إلى عرض وزيرة البيئة في شأن الإصلاحات البنيوية المطلوبة في القطاع، بما يتيح تفعيل إدارته، وتأمين استدامته، وجذب القطاع الخاص للاستثمار فيه، ومنها قانون استرداد الكلفة، وتعيين مجلس إدارة الهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة، وإقرار الاستراتيجية المحدّثة لإدارة النفايات الصلبة. أخبارلبنان المحلية
كما استمع المجلس أيضاً للعرض المشترك الذي قدمه رئيس مجلس الانماء والاعمار ورئيس الهيئة الوطنية لادارة النفايات الصلبة، وعليه أكد المجلس المبادئ الأساسية التي ينبغي اعتمادها لمعالجة هذا الملف، وفقاً للاستراتيجية، وهي:
أولا: تقليص كمية النفايات وتخفيفها.
ثانيا: تعزيز الفرز من المصدر، بالتنسيق مع البلديات.
ثالثا: استخراج المواد القابلة لإعادة التدوير.
رابعا: معالجة النفايات العضوية بالتسبيخ أو التجفيف.
خامسا: إنتاج الوقود البديل.
سادسا: التخلص من المرفوضات والعوادم الخامدة عبر الطمر أو التفكك الحراري، بعد استكمال الدراسات اللازمة، مع مراعاة الجدوى البيئية والاقتصادية والمالية، لا سيما ما يتعلق بمعالجة الرماد المتطاير وكلفة إنتاج الطاقة.
على أن تعتمد المعالجة الوطنية للنفايات مبدأ اللامركزية، بما يكرّس دوراً محورياً للبلديات، بالتنسيق والتشاور والتعاون مع الهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة، مع ضرورة تشجيع المعالجة من خلال اعتماد صيغ الشراكة بين القطاعين العام والخاص، لا سيما صيغة البناء والتشغيل والتحويل (BOT)، لكونها لا ترتّب أي أعباء استثمارية على الدولة.
وطلب المجلس من الوزراء المعنيين، ومجلس الإنماء والإعمار، والهيئة الوطنية لإدارة النفايات الصلبة، العودة خلال مهلة أقصاها أسبوعان باقتراحات ملموسة في هذا الشأن، تمهيداً لاستكمال البحث في الحلول المقترحة للمشكلات الراهنة التي تعاني منها بعض المناطق، وذلك في جلسة ثانية.
اقليمياً، اتهم رئيس الكنيست الإسرائيلي أمير أوحانا، أحزابا عربية بالتعاون مع جهات "معادية لإسرائيل"، معتبرا أن الاعتماد على أصواتها لتشكيل حكومة أقلية أو تغيير رئيس الكنيست يمثل "تعاونا صريحا مع أهداف أعداء إسرائيل"، وذلك على خلفية شبهات تتعلق بتمويلها ومزاعم بشأن مخالفات انتخابية. استكشفالتاريخ
وقال أوحانا إن الشبهات المتعلقة بتمويل من جهات مرتبطة بـ"الإسلام المتطرف" غير مسبوقة من حيث خطورتها ونطاقها، متهما حزب "راعم" والقائمة المشتركة بالعمل ضد المصلحة الوطنية الإسرائيلية، على حد تعبيره.
كما قالت مصادر في الشرطة الإسرائيلية إنه لا توجد أدلة تحقيقية أو معلومات استخباراتية تسند اتهامات حزب الليكود للأحزاب العربية بـ"سرقة الانتخابات"، في رد على مطالبة الحزب بفتح تحقيق في مخالفات يزعم أنها شابت التصويت.
في حين دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى اعتقال قادة الأحزاب العربية في إسرائيل، مستنداً إلى اتهامات غير مثبتة بتلقي تمويل قطري، بعدما حققت أحزابهم نتائج قياسية قد تمنحها دوراً حاسماً في تشكيل الحكومة.
كما نفت قطر، بشكل قاطع، التدخل في الانتخابات الإسرائيلية أو تمويل أي أنشطة تستهدف التأثير في نتائجها، ورفضت ما وصفتها بحملة تضليل يقودها سياسيون إسرائيليون وأطراف إعلامية مرتبطة بهم للزج باسمها في التجاذبات السياسية الداخلية. استكشفالتاريخ
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، في بيان، إن الاتهامات تتناقض فيما بينها، إذ تتراوح بين الزعم بشراء ولاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتمويل اليسار الإسرائيلي، والتأثير في أصوات الناخبين العرب.
دولياً، أكد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام أن المملكة المتحدة تبذل قصارى جهدها لخفض التصعيد ودعم معاودة الفتح الكامل لمضيق هرمز، شدد في الوقت نفسه على رفض بلاده القاطع لامتلاك إيران أي قدرات نووية.
من جهته، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الولايات المتحدة وأوروبا إلى التحرك بعد إصابة مسيرة روسية محطة قطار في مدينة دنيبرو شرق البلاد، ما أدى إلى مقتل 13 شخصاً على الأقل، ووصف الهجوم بأنه مروع.
وأوضح زيلينسكي، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن القوات الروسية هاجمت الرصيف الذي كان يقف عليه قطار للضواحي وآخر مخصص للركاب. وأشار إلى أن عدد الضحايا بلغ 13 شخصاً حتى لحظة نشر المنشور، مؤكداً أن الحصيلة مرشحة للتغير.