الجمهورية | خلاصة “الجمهورية”: نتنياهو يتقدّم بلا غالبية… واتهامات بـ”سرقة الانتخابات”

شدد رئيس الجمهورية جوزاف عون على ان "لا مكان لليأس، ولا يمكن حلّ مشاكل لبنان إلا عبر اعتماد لغة التروّي والحوار، بعيدًا عن التصادم". وأضاف خلال لقائه مجلس رجال الأعمال اللبناني القبرصي: "لا اقتصاد من دون استقرار، واللبناني، بما يملك من طاقات، قادر على النهوض ببلده من جديد".

هذا وأكد عون، خلال لقائه خمسة نواب فرنسيين من مجموعة دراسات مسيحيّي الشرق، ان "لبنان متمسّك ببقاء قوات "اليونيفيل" في الجنوب، أو بإحلال قوات أوروبية مكانها، تكون نواة لقوات من دول صديقة ترغب في مساعدة لبنان والمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار في الجنوب". واكد ان" لا حلول آمنة ومستدامة من خلال الحرب، بل من خلال التفاوض الديبلوماسي، لأنّ الحروب لا يمكن أن تحقّق أيّ نتيجة عملية، بل تدمّر وتشرّد وتخلّف قتلى وجرحى، ولا تنهي الصراعات". وقال: "وحده التفاوض الديبلوماسي يمكن أن يحقّق الأمان للدول والشعوب". واكد الرئيس عون ان" الدولة ساهرة على سلامة أبناء القرى الجنوبية الحدودية الصامدين في منازلهم وممتلكاتهم، وتعمل مع المنظمات الإنسانية و"اليونيفيل" والجيش اللبناني على تأمين كلّ مقوّمات الصمود الصحية والتربوية والغذائية لهم، إلى حين زوال الاحتلال الإسرائيلي".

من جهته، أكد رئيس الحكومة نواف سلام خلال افتتاح النسخة الثانية من معرض الصناعة الوطنية 2026، "ان لا استقرار مستدام من دون امن مستدام. فالأساس لذلك كان ويبقى قيام الدولة ببسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية حصراً. وهو ما اتفقنا عليه جميعاً عندما جددنا عقدنا الوطني في اتفاق الطائف. ونحن نبقى ملتزمين بذلك، ولن نتراجع عن هذا الهدف لأنه الشرط الضروري لاستعادة الدولة لدورها، بل لوجودها. وهذا مهما صعبت التحديات. ولن نستسلم طبعاً امام العقبات التي تواجهنا أيّاً كان مصدرها".

وفي المواقف، أشار الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في بيان، الى ان "المقاومة مستمرة بشرعية حق المقاومة وما كفله دستور الطائف، وستواجه العدوان عليها وعلى لبنان، ولا محل للنقاش حول سحب سلاحها ما دام الاحتلال موجودا وعدوانه مستمر. على العدو أن ينسحب وفق اتفاق 27/11/2024 والقرار 1701 وينتشر الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني". واعتبر أن "لا شرعية لاتفاق الإطار، لمخالفته للدستور والطائف والقوانين وخطاب القسم الرئاسي وبيان الحكومة، فهو بحكم معدوم الوجود. وهو اتفاق يُعطي العدو ما ليس له، ويتنازل عن مصادر قوة لبنان، ويعتمد على الفتنة وتخريب البلد".

وقال: "نطمئنكم أن العلاقة متينة بين حزب الله وبين حركة أمل والقوى الحليفة المؤيدة للمقاومة، وعلى عناوين سيادة لبنان، وأهمية دور الجيش الوطني وتأييده، ورفض الفتنة بكل أشكالها، ومع الحوار والتفاهم مع كل مكونات الشعب اللبناني والسلطة في إطار ثوابت السيادة والدستور".

اقليميا، أظهرت النتائج الجزئية للانتخابات الإسرائيلية، حصول معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 لمعسكر غادي آيزنكوت و19 للأحزاب العربية.

وتبقى الأرقام أولية وقابلة للتغير مع استمرار الفرز، خصوصا أصوات المظاريف المزدوجة، التي تشمل أصوات الجنود.

ولا يحسم تقدم معسكر نتنياهو هوية الحكومة المقبلة، إذ يتوقف تشكيلها على النتائج النهائية وقدرة الأحزاب على التوصل إلى تفاهمات ائتلافية. اشتراكصحيفة رقمية

واتهم حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، أحزابا عربية بـ"سرقة الانتخابات" الإسرائيلية، وطالب الشرطة وجهاز الأمن العام "الشاباك" ولجنة الانتخابات المركزية بالتحقيق في مزاعم تتعلق بالرشوة والتهديدات والعنف والتزوير. أخبارلبنان

وقال الليكود، في بيان، إنه يقدم مئات الشهادات والأدلة بشأن مخالفات يزعم وقوعها في عدد من مراكز الاقتراع بالتجمعات العربية.

وزعم الليكود أن المخالفات شملت توزيع مظاريف تحتوي على أموال نقدية وأوراق اقتراع لحزب "راعم"، وتهديد مسؤولي مراكز اقتراع، ودخول عدة ناخبين معا إلى حجرات التصويت، والتصويت باستخدام هويات مكررة. استكشفالتاريخ

وأضاف أن الشكاوى تتضمن اختلافات بين أعداد مظاريف الاقتراع والناخبين، واستخدام برمجيات قال إنها محظورة لحشد الناخبين.

وطالب الحزب بإجراء تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين عن المخالفات المزعومة، داعيا لجنة الانتخابات المركزية إلى اتخاذ إجراءات فورية، ومعتبرا أن ما أورده يمس نزاهة التصويت ونتائجه.

في غضون ذلك، شدد رئيس الكيان الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، على ضرورة بذل كل الجهود الممكنة لتجنّب إجراء انتخابات جديدة، بعدما أظهرت النتائج الأولية للانتخابات عدم حصول أيّ من المعسكرين الرئيسيين على غالبية مقاعد الكنيست.

وقال هرتسوغ: "ثمة أمر واحد يجب أن يكون واضحا، وقلت ذلك قبل الانتخابات أيضا، علينا أن نبذل كل ما في وسعنا، ولا سيما بعد انتخابات الأمس، لتجنّب جولة انتخابية أخرى".

على خطّ آخر، قامت الخارجية السورية باستدعاء سفير الأردن وتسليمه مذكرة احتجاج على خلفية قصف مواقع في درعا. تحليلاتمفاوضات

ايرانيا، قال رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي، إنه لا توجد مؤشرات على أن إيران حاولت إصلاح أو إعادة بناء منشآتها النووية التي تضررت من جراء الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية خلال العام الحالي أو العام الماضي.

دوليا، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه سمع أن تأييده لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أحدث "فارقا كبيرا" لصالحه في الانتخابات، معتبرا أن وضعه تحسن بعدما تلقى في البداية "تقارير مروعة" بشأن فرصه.

وأضاف ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس": "سمعت أن تأييدي أحدث فارقا كبيرا لصالح بيبي"، وتابع: "إنه الآن في وضع جيد إلى حد كبير".

وعندما سئل عن احتمال تدخله لدعم تشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو، قال إنه لم يفكر في الأمر بعد. أخبارحكومية