في الشأن اللبناني المحلي، اصدر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون المرسوم الرقم ٤١٥٠، تاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦، المتضمّن التشكيلات والمناقلات القضائية الجزئية. وحمل المرسوم تواقيع رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، ووزراء المالية ياسين جابر، والدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، والعدل عادل نصّار.
كما أكد الرئيس عون في رسالة تهنئة وجهها الى الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش بمناسبة "يوم الامم المتحدة" الذي يصادف غدا، أن "لبنان يثمن الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة في دعم الاستقرار والسلام ويتمسك بالشرعية الدولية وبمبادئ الميثاق، ويحرص على مواصلة التعاون مع المنظمة الدولية في مواجهة التحديات المشتركة".
إلى السرايا، حيث ألقى رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام كلمة خلال رعايته لقاء "نحو تطوير النقل المشترك في لبنان"، من تنظيم وزارة الأشغال العامة والنقل بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وقال: "يسعدني أن أفتتح معكم هذا اللقاء حول النقل العام في لبنان، وهو ملف تختصر أزمته سنوات طويلة من إهمال المرافق العامة، وتأجيل الإصلاح، وترك المواطن يواجه وحده كلفة غياب الخدمات الأساسية.
فتطوير النقل العام في لبنان، موضوع يمسّ حياة كل مواطن، ويقع في صلب ما نريده لبلدنا من تعافٍ اقتصادي وعدالة اجتماعية وتنمية متوازنة".
تابع: "إن الاستثمار في النقل العام استثمار في إنتاجية الاقتصاد، وفي القدرة الشرائية للأسر، وفي صحة الناس وبيئتهم. ونجاحنا سيُقاس بوقت يستعيده المواطن من ساعات الازدحام، وبنفقة تنخفض عن كاهله، وبفرص اكثر تصبح في متناوله. فلنجعل من هذا اللقاء خطوة عملية نحو لبنان تتصل مناطقه، ويصبح التنقل فيه خدمة عامة موثوقة، وحقًا متاحًا لجميع المواطنين في أن يتنقلوا بأمان وكرامة وكلفة يستطيعون تحمّلها".
في سياق آخر، نفت وزارة الخارجية الأميركية وجود أي مقترح أميركي تركي بشأن لبنان، مؤكدة أن واشنطن لا تدعم أي خطة لتغيير هيكل النظام السياسي اللبناني القائم على اتفاق الطائف.
إقليمياً، توعد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني "منفذي العمل الإرهابي في محافظة الكرك، بأشد العقوبات"، بعدما أسفر إطلاق نار على كنيسة عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 28 آخرين.
وكتب الملك عبد الله عبر منصة "إكس": "سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات، ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا...أحر التعازي لذوي الشهداء وأمنياتنا بالشفاء للمصابين".
أما بشأن إيران، فلم يستبعد المبعوث الأميركي توم براك توجيه ضربة أميركية جديدة إلى طهران خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيما أعلن الرئيس دونالد ترامب أن واشنطن تجري محادثات بنّاءة مع طهران، مؤكداً أنها لن تهاجمها قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وقال براك، إن ترامب أفسح المجال مراراً للتوصّل إلى اتفاق، لكن طهران اتخذت مضيق هرمز ورقة للمساومة.
وأضاف أن الإدارة الأميركية لم تعد مهتمة بمسألة "تغيير النظام"، مشيراً إلى أنها أبدت انفتاحاً على الحوار في محطات عدّة، من دون أن يستبعد توجيه ضربة جديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
في المقابل، قال ترامب للصحافيين، قبل مغادرته واشنطن متوجهاً إلى فلوريدا: "أنجزنا عملاً جيداً جداً في إيران"، معتبراً أن واشنطن تستطيع إنهاء الأمر بسرعة كبيرة، لكنه تساءل: "هل نريد حسم الأمر أم تركه يذبل تدريجياً؟".
وسط هذه الأجواء، دعا البرلمان الأوروبي مجلس الاتحاد الأوروبي إلى إدراج "جماعة الحوثي"، بجميع أجنحتها وقياداتها، على القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية، وتجميد أصولها وتفكيك قنوات تمويلها، استنادا لمقترح مسؤولة السياسة الخارجية كايا كالاس.