الجمهورية | خلاصة “الجمهورية”: “اليونيفيل” تبدأ عملية التقليص.. وضربة لنتنياهو!

شهدت التطورات الميدانية والسياسية المتلاحقة في المنطقة تحولات بارزة؛ فبينما بدأت قوات حفظ السلام الدولية "اليونيفيل" تنفيذ خطط لتقليص حجم عملياتها وتواجدها، تلقت حكومة بنيامين نتنياهو ضربة سياسية، مما يفتح الباب أمام تساؤلات كبرى حول مستقبل المشهد الأمني والسياسي في الفترة المقبلة.

البداية من قصر بعبدا، حيث اكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن لبنان يتمتع بطاقات بشرية وقطاع خاص يمتلكان إمكانات كبيرة، وأن المطلوب اليوم ترجمة الاهتمام الدولي بلبنان إلى مشاريع واستثمارات ملموسة، بالتوازي مع المضي في الإصلاحات واستعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني.

في سياق متصل، وزعت السفارة الاميركية في بيروت بيانا "لأصدقاء لبنان" أكد دعم سيادة لبنان وحصرية السلاح بيد الدولة، وجاء فيه:

"نحن سفارات المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وأوستراليا وكندا واليابان، وبصفتنا أصدقاءً للبنان، نؤكد دعمنا القوي لحكومة لبنان في ضمان حصرية السلاح بيد الدولة، وأن تكون الدولة وحدها صاحبة القرار في شؤون الحرب والسلم.

نأخذ علماً بالخطوات التي اتخذتها السلطات اللبنانية في قضية ضهر البيدر، ونشجّع على مسار قضائي سريع ومستقل، بمنأى عن أي تدخل سياسي، بما يضمن المساءلة الكاملة".

وفي جديد ملف متفجرات ضهر البيدر، افادت " الوكالة الوطنية للاعلام" بأن قاضية التحقيق العسكري الأول غادة أبو علوان باشرت تحقيقاتها، فاستجوبت اليوم الموقوفين علي الكردي وهيثم امهز، بحضور وكيلهما المحامي معن الأسعد. وفي نهاية الجلسة، أصدرت مذكرتَي توقيف وجاهيتين بحقهما.

أما في الجنوب، فاكدت "اليونيفيل" ان وفقاً لقرار مجلس الأمن 2790 (2025)، تنتهي ولاية اليونيفيل في لبنان في 31 كانون الأول 2026، على أن تبدأ البعثة بعد ذلك عملية خفض عديدها وانسحابها. ينظر مجلس الأمن في الخيارات المطروحة للمرحلة التي تلي انتهاء ولاية اليونيفيل، بما في ذلك أنشطة الرصد والإبلاغ على طول الخط الأزرق في المرحلة المقبلة. وتعود القرارات بشأن أي ترتيبات مستقبلية إلى مجلس الأمن".

إقليمياً، وفيما يجري الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ الخميس ولليوم الثاني على التوالي مشاورات مع الأحزاب السياسية لتحديد من سيكلفه تأليف الحكومة المقبلة بعد انتخابات 27 تشرين الأول التي لم تنبثق منها غالبية لبنيامين نتنياهو ولا لمنافسه غادي آيزنكوت، يمكن أن يستند إليها أي منهما لتولّي السلطة التنفيذية، تلقى نتنياهو ضربة من حزب يهودي متشدد.

فقد أعلن حزب "يهودوت هتوراة" الحليف لرئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي أنه لن يوصي بإعادة تكليف نتنياهو تشكيل الائتلاف الحكومي المقبل مع تزايد المؤشرات إلى أن الفرصة ستذهب لمنافسه آيزنكوت.

إلى عمان، حيث أعلن الأردن مقتل رجل أمن وإصابة ضابط بجروح إثر "عمل إرهابي". وأشار الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إلى أن الأجهزة الأمنية باشرت التحقيق مع منفذ الهجوم، لافتا إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت وجود نية وتخطيط لديه لتنفيذ عمل إرهابي يستهدف رجال الأمن العام.

أما في روسيا، فسلم أمين مجلس الأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة من المرشد مجتبى خامنئين، بحسب هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف: "استقبل الرئيس فلاديمير بوتين في الكرملين محسن رضائي الموجود في موسكو".

وسط هذه الأجواء، حسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفه بشأن مستقبل وزير الحرب بيت هيغسيث، معلناً عزمه الإبقاء عليه في منصبه، رغم تقارير تحدثت عن مشاورات داخل البيت الأبيض بشأن مستقبله، في أعقاب الخسائر الانتخابية الكبيرة التي مني بها الجمهوريون في انتخابات الكونغرس.