اخبار مباشرة
نشرةأخبار يومية
Saturday, 24-Oct-2026 08:01
صورة قلقة يرسمها ديبلوماسي عربي رفيع حول الوضع على جبهة لبنان، معتبراً أنّ «مسؤولية المساعدة لهذا تقع بالدرجة الاولى على الولايات المتحدة الأميركية، التي تستطيع أن تكبح إسرائيل، وتمنع اعتداءاتها وتفرض عليها الانسحاب من الأراضي اللبنانية». أخبارلبنان
الديبلوماسي العربي الرفيع، الذي بدا ملماً بشكل عميق بتفاصيل ودقائق الوضع اللبناني، شدّد وفق ما نُقل عنه في لقاءاته مع شخصيات لبنانية على «انّ على الدولة اللبنانية وكذلك على «حزب الله» وسائر الأطراف في لبنان، إدراك انّ الضرورة القصوى تقتضي الانفتاح والتفاهم في هذه المرحلة». وقال: «لا أرى أي مصلحة لأيّ طرف داخلي في لبنان، إشغال الداخل اللبناني بما يضرّ به».
وأثنى الديبلوماسي العربي على الجهد الذي بذله لبنان، ولاسيما بانخراطه في مسار التفاوض مع إسرائيل، وصولاً إلى إنجاز ما سُمّي الاتفاق الإطاري. فبذلك ألقى لبنان الحجة على إسرائيل. لكن الأمر الذي أراه محبطاً من وجهة نظري، هو أنّ الأميركيين، الذين أظهروا حسن نواياهم أمام اللبنانيين، لم يترجموا ذلك بالضغط المطلوب على إسرائيل، وفي المقابل، إسرائيل نفسها لم تتورّع من جانبها عن تأكيد مجافاتها لأي اتفاق، إبراز فوقية في التعامل مع ملف المفاوضات والاتفاق الإطاري. وفي ذلك برأيي رسالة واضحة من قبلها، بأنّها تسعى إلى تثبيت احتلالها بصورة دائمة لمنطقة جنوب الليطاني. وهنا أقارب بريبة شديدة وقلق كبير جداً، ترحيل قوات حفظ السلام (اليونيفيل) عن هذه المنطقة، حيث انّ هذا الامر لا يخدم سوى هدف إسرائيل، بجعل تلك المنطقة سهلة التحكّم بها من قبلها، بصورة أخشى أن تكون دائمة».
الأكثر قراءة
تحليلاتمفاوضات