استحضر الداعية الحبيب علي الجفري، عبر صفحته الرسمية، ذكرى نصر أكتوبر، متحدثًا عن دور الإمام الأكبر شيخ الأزهر عبد الحليم محمود وكبار علماء مصر ودعاتها في دعم الجنود ورفع معنوياتهم خلال الحرب.
وجاء نص ما نشره الحبيب علي الجفري: "الإمام الأكبر شيخ الأزهر عبد الحليم محمود وكبار علماء مصر ودعاتها، رحمهم الله تعالى، في الجبهات يحرضون الجنود على القتال، ويشدون من أزرهم، ويرفعون معنوياتهم.
وتابع قائلاً: " العاشر من رمضان الموافق للسادس من أكتوبر يوم نصر الله تعالى جنده، يوم العبور الذي اعترف فيه قادة العدو الصهيوني بهزيمتهم، ثم جاء خلفهم من الصهاينة، وأشباههم من بني جلدتنا ليشككوا فيه.
نصر وسلامٌ ومفاوضات استمرت لسنوات، استرد فيها الرجال كامل الأرض بشجاعة وحكمة وحنكة، واليوم على خطاهم يسير خلفاؤهم من خير أجناد الأرض في حماية الأرض والعرض.
اللهم احفظ خير أجناد الأرض وانصرهم وأيّدهم ووفقهم."
في سياق اخر، نشرت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية دعاءً لمصر، وذلك في ذكرى نصر اكتوبر المجيد، سائلةً الله أن يحفظ البلاد من كل سوء، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، ويحفظ شعبها وجيشها، ويرحم شهداءها.
"اللهم احفظ مصر من كل سوء، وأحطها بعنايتك، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، واحفظ شعبها وجيشها، وقوِّ عزيمتهم، ووحِّد صفوفهم، وبارك في جهود المخلصين من أبنائها.
اللهم وفِّق قيادتها إلى ما فيه عزُّ الوطن ورفعة شأنه، وأعنها على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، واجعل مصر دائمًا واحةً للأمن والاستقرار، وموطنًا للعزة والكرامة والسلام.
اللهم ارحم شهداء مصر الأبرار، الذين بذلوا أرواحهم دفاعًا عن أرضها وحمايةً لشعبها وصونًا لكرامتها، واجزهم عن وطنهم خير الجزاء، وارفع درجاتهم، واحفظ مصر من الفتن والمحن، ومن كيد الكائدين وشر المعتدين، واجعلها آمنةً مطمئنةً، شامخةً عزيزةً، واحفظ أهلها من كل مكروه، وألهم أبناءها دائمًا حب وطنهم والوفاء له والعمل من أجل رفعته".