لم تعد الجسيمات البلاستيكية الدقيقة مجرد مشكلة بيئية مرتبطة بتلوث المحيطات والنفايات البلاستيكية، بل أصبحت مصدر قلق صحي متزايد بعد اكتشاف وجودها داخل جسم الإنسان، بما في ذلك الأعضاء والسوائل المرتبطة بالصحة الإنجابية. وتشير أبحاث حديثة إلى أن هذه الجسيمات قد تكون عاملًا مؤثرًا في الخصوبة لدى الرجال