«مستقبل وطننا سيكون باراغوا أبدياً»؛ بدت تلك العبارة الشهيرة التي أطلقها قائد الثورة الكوبية الراحل فيدل كاسترو، في مئوية «احتجاج باراغوا» لعام 1978، بمثابة استشراف للمعركة الوجودية التي تخوضها كوبا اليوم في مواجهة أعتى حصار أميركي على الجزيرة.
«مستقبل وطننا سيكون باراغوا أبدياً»؛ بدت تلك العبارة الشهيرة التي أطلقها قائد الثورة الكوبية الراحل فيدل كاسترو، في مئوية «احتجاج باراغوا» لعام 1978، بمثابة استشراف للمعركة الوجودية التي تخوضها كوبا اليوم في مواجهة أعتى حصار أميركي على الجزيرة.