منذ أكثر من ربع قرن، غادرت أسوار جامعة ليستر البريطانية حاملاً شهادتي، وقبل فترة، تلقيت بريداً إلكترونياً من رئيس الجامعة يتحدث فيه بوضوح عن تحديات مالية استجدت على المؤسسة، مقترحاً تحجيم بعض البرامج أو الأقسام. لم يكن الخطاب مجرد إحاطة إجرائية، بل كان أقرب إلى المشاركة في المسؤولية؛ خطاباً يحمل تق