أكد خبراء في التكنولوجيا والتعليم، أن الجامعات المصرية تقف أمام مرحلة مفصلية في تاريخها، تفرض عليها مواكبة الثورة العالمية في الذكاء الاصطناعي، وإعادة صياغة دورها ليصبح أكثر ارتباطا بالابتكار والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مشددين على أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارا، وإنما أصبح ضرورة لضمان