لم تعد السياحة في مفهومها الحديث قائمة على زيارة المعالم أوالانتقال بين المواقع التاريخية والطبيعية فحسب، بل أصبحت صناعة متكاملة ترتكز على بناء تجربة ثرية تلامس وجدان الزائر وتمنحه فهماً أعمق للمكان والإنسان والهوية، وتؤكد أن الثقافة أصبحت اليوم أحد أهم محركات التنمية السياحية، وأن نجاح الوجهة يبدأ