في كل صباح، ومع تباشير الضياء الأولى التي تغسل وجه مدينتي «القريات»، أرقب مشهداً يتكرر بدقة الآلة، برادات شركات الألبان الوطنية الكبرى تقف بزهو أمام الأسواق المركزية (السوبرماركت)، لتفرغ حمولتها من خيرات هذا الوطن، ثلاجات ممتدة وأرفف تزدحم بشتى أنواع الألبان، الأجبان، العصائر، والحلويات، في مشهد يثلج