«التواصل الحضاري» يُعزّز تقارب الشعوب في ندوة  بموسكو

نظم مركز الملك عبد العزيز للتواصل الحضاري، بالتعاون مع مركز الإعلام والدراسات العربية الروسية، ندوة بعنوان "السعودية أرض التنوع الحضاري"، ضمن مشاركة المركز في معرض موسكو الدولي للكتاب. وشارك في الندوة، التي أدارها الأمين العام للمركز الدكتور عبد الله الفوزان كلاً من مدير مركز الحضارات الإسلامية سابقاً الدكتور سعيد هبة الله كاميلوف، ورئيس مركز الدراسات الإعلامية العربية الروسية الدكتور ماجد التركي. وتناولت الندوة التنوع الثقافي وأثره في بناء التواصل الحضاري وتعزيز التقارب بين الشعوب، ودوره في ترسيخ قيم الاحترام والتفاهم المتبادل، إلى جانب أهمية تحويل التنوع الثقافي إلى مصدر للإثراء والتعاون وتبادل المعرفة والخبرات بين المجتمعات. واستعرض المشاركون ملامح التنوع الثقافي في المملكة وروسيا الاتحادية، وأوجه التقارب بين المجتمعين، ودور المبادرات والبرامج الثقافية في تعزيز التواصل بين البلدين، وبناء مساحات مشتركة للتفاعل والتبادل الثقافي والمعرفي. وناقشت الندوة دور الثقافة بوصفها إحدى أدوات القوة الناعمة في العلاقات الدولية، وإسهام المؤسسات الثقافية والأكاديمية والمشروعات المشتركة في دعم العلاقات بين الدول وتعزيز التقارب بين الشعوب، بما يسهم في بناء شراكات ثقافية أكثر استدامة. وتطرقت إلى دور التواصل الثقافي في الحد من الصور النمطية وسوء الفهم بين المجتمعات، وتأثير التحولات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي في التقارب الثقافي، وأهمية الحفاظ على الهوية الثقافية في ظل الانفتاح والتفاعل المتزايد بين الشعوب والثقافات. واختتمت الندوة بمناقشة آفاق التعاون الثقافي والأكاديمي بين المملكة وروسيا، والفرص المتاحة لتعزيز التبادل بين الشباب والباحثين والمؤسسات الأكاديمية، وتطوير مبادرات ومشروعات مشتركة تسهم في توسيع مجالات التعاون الثقافي، وبناء شراكات مستدامة تعزز التواصل والتفاهم بين البلدين.