«التنمية الأسرية»: الأجواء المستقرة تعزز الأمان
أكَّدت مؤسسة التنمية الأسرية أن العلاقة الإيجابية بين الوالدين تُعد من الركائز الأساسية لتعزيز الاستقرار النفسي والاجتماعي للأبناء، مشيرة إلى أن الأسرة المتماسكة تمثل البيئة الأولى لتشكيل شخصية الطفل وغرس القيم والمهارات التي تسهم في إعداد أجيال قادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع ومواكبة تحديات المستقبل.وقال خالد أحمد الكعبي، أخصائي اجتماعي في المؤسسة: إن الأطفال يتأثرون بشكل مباشر بالنماذج السلوكية داخل الأسرة، خصوصاً ما يتعلق بالحوار والاحترام والتعاون بين الوالدين، وهو ما ينعكس على طريقة تفاعلهم مع محيطهم الاجتماعي.وأكَّد أن الدراسات النفسية والاجتماعية تشير إلى وجود ارتباط بين جودة العلاقة الزوجية والصحة النفسية للأبناء، حيث تسهم الأجواء الأسرية المستقرة في تعزيز شعور الأبناء بالأمان والثقة بالنفس، ودعم نموهم الانفعالي والاجتماعي، بينما قد تؤدي الخلافات الأسرية المتكررة إلى اضطرابات في التكيف وزيادة مستويات القلق والتوتر لديهم.