يحذّر المقال من تصاعد ظاهرة التنمر الإلكتروني مع عودة الطلاب إلى المدارس، موضحًا أنّ إساءة الأقران لم تعد محصورة في ساحة المدرسة، بل امتدت إلى الهواتف ووسائل التواصل عبر رسائل وتعليقات وصور جارحة يصعب التحكم في انتشارها. ويؤكد أن مواجهة التنمر مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والطالب، تبدأ بتعليم الطفل كيفية التعامل مع الإساءة والإبلاغ عنها، وملاحظة الأسرة لأي تغيّرات سلوكية مقلقة، مع الإقرار بأن الأمان النفسي لا يقل أهمية عن الأمان الجسدي.