التقنية وأثرها على الإنسان – محمد لويفي الجهني

شهد العالم في العقود الأخيرة قفزات تقنية متسارعة تجاوزت حدود التوقع والخيالات المألوفة، حتى أخذت الأرض زخرفها وتزينت بأبهى صور التطوير والابتكار في شتى مجالات الحياة مهما كانت فتوفرت الماديات الكثيرة وتعددت البدائل في كلّ الوسائل، فهناك مثلاً الشبيه والحقيقي والرخيص والغالي والواقع والخيال وتعددت الخيارات في كافة الأشياء حتى لم يعد الابتكار التقني محصوراً في مجال معين، بل تطور وامتد ليتغلغل في تفاصيل حياتنا اليومية وفي الملبس والمأكل فتنوعت وسائل الإنتاج والتصنيع الفائق لتقدم بدائل لا حصر لها ولتلبي كافة الأذواق والاحتياجات.

ومع كل هذا التطور لا نملك إلا أن نردد سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين فإليه يرجع الأمر كله. ولنعرف وندرك أنه مهما يكن وكائن في الابتكارات والصناعات والتقنية الذكية المتغيرة في كل تفاصيلها بسرعة غير متوقعة، حتى أنها اختصرت المسافات والراحة وسهلت للإنسان جودة الحياة وعددت الوسائل، وجعلت العثور على الشبيه والمماثل أمراً متاحاً بنقرة زر.

هذا التدفق من التطور لم يتوقف عند الماديات بل تجاوزها إلى صلب الإنتاج الفكري والمعرفي، فأصبحت الكتب والمقالات تُؤلف في دقائق معدودة بواسطة خوارزميات الذكاء الاصطناعي، مما يتيح وفرة غير مسبوقة في المحتوى والبيانات والمعلومات والتعليم والتعلم.

وفي الختام يمكن أن نوضح ونبين أنه مهما كانت التقنية تبقى البصمة البشرية هي القيمة الحقيقية أمام هذه الوفرة والتشابه في المخرجات. ويبرز التحدي الأكبر في الحفاظ على الأصالة والعمق فالتقنية وإن سُخرت لتوفير الوقت والجهد، يظل الرهان الأكبر فيها على كيفية استغلالها لتعزيز الفكر الإنساني وتوسيع المدارك دون أن تفقد الكلمة حرارتها والابتكار بصمته الفريدة.

وأمام كل ذلك نشكر الله على كل ما سخر لنا ونؤمن أن الله سبحانه هو مسبّب الأسباب والهادي والمسدد إلى سواء السبيل.

شهد العالم في العقود الأخيرة قفزات تقنية متسارعة تجاوزت حدود التوقع والخيالات المألوفة، حتى أخذت الأرض زخرفها وتزينت بأبهى صور التطوير والابتكار في شتى مجالات الحياة مهما كانت فتوفرت الماديات الكثيرة وتعددت البدائل في كلّ الوسائل، فهناك مثلاً الشبيه والحقيقي والرخيص والغالي والواقع والخيال وتعددت الخيارات في كافة الأشياء حتى لم يعد الابتكار التقني محصوراً في مجال معين، بل تطور وامتد ليتغلغل في تفاصيل حياتنا اليومية وفي الملبس والمأكل فتنوعت وسائل الإنتاج والتصنيع الفائق لتقدم بدائل لا حصر لها ولتلبي كافة الأذواق والاحتياجات.

ومع كل هذا التطور لا نملك إلا أن نردد سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين فإليه يرجع الأمر كله. ولنعرف وندرك أنه مهما يكن وكائن في الابتكارات والصناعات والتقنية الذكية المتغيرة في كل تفاصيلها بسرعة غير متوقعة، حتى أنها اختصرت المسافات والراحة وسهلت للإنسان جودة الحياة وعددت الوسائل، وجعلت العثور على الشبيه والمماثل أمراً متاحاً بنقرة زر.

هذا التدفق من التطور لم يتوقف عند الماديات بل تجاوزها إلى صلب الإنتاج الفكري والمعرفي، فأصبحت الكتب والمقالات تُؤلف في دقائق معدودة بواسطة خوارزميات الذكاء الاصطناعي، مما يتيح وفرة غير مسبوقة في المحتوى والبيانات والمعلومات والتعليم والتعلم.

وفي الختام يمكن أن نوضح ونبين أنه مهما كانت التقنية تبقى البصمة البشرية هي القيمة الحقيقية أمام هذه الوفرة والتشابه في المخرجات. ويبرز التحدي الأكبر في الحفاظ على الأصالة والعمق فالتقنية وإن سُخرت لتوفير الوقت والجهد، يظل الرهان الأكبر فيها على كيفية استغلالها لتعزيز الفكر الإنساني وتوسيع المدارك دون أن تفقد الكلمة حرارتها والابتكار بصمته الفريدة.

وأمام كل ذلك نشكر الله على كل ما سخر لنا ونؤمن أن الله سبحانه هو مسبّب الأسباب والهادي والمسدد إلى سواء السبيل.

الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.

أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.