في عام 1831م صعد شاب بريطاني يبلغ من العمر اثنين وعشرين عاماً إلى سفينة صغيرة اسمها بيغل كان قد قرأ كثيراً عن الطبيعة لكنه لم يكن يعلم أن السنوات الخمس التالية ستغير طريقة فهم البشرية للحياة نفسها فالأفكار الكبرى لم تولد في مكتبة جامعة كامبريدج بل على سواحل أمريكا الجنوبية وبين جزر غالاباغوس (القاب