جاء التَّعذال -بفتح التاء- مصدر الفعل عذل في شاهد قديم مشهور من معلّقة امرئ القيس (ديوانه 18 بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم) وهو قوله:
وفي (شرح المعلقات السبع 154) المنسوب لأبي عمر الشيباني، قوله: «والتَّعْذال: التَّفْعال من العَذْل. والتَّعذال والعَذْل -بسكون الذال والعَذَل بفتحها- واحد».
وقال أبو بكر الأنباري في (شرح القصائد السبع الطوال 73 عبدالسلام هارون دار المعارف): «والتَّعذال: العذل. وقال: عذلته عذلا وتَعْذالا. ويقال. لوى الرجل الكلام يلويه ليًّا، إذا حرفه» وقال أبو جعفر النحاس في (شرح القصائد المشهورات 30): «التًّعْذال والعَذْل والعَذَل واحد»، ومثله في شرح القصائد العشر للتبريزي ص 50 وفي شرح الزوزني ص 136.
وله شاهد آخر في شعر عبد الله بن همّام السّلولىّ، من قصيدة يمدح بها عبيد الله بن زياد بن أبيه (أنساب الأشراف -القسم الرابع. الجزء الأول ص 294 - بيروت 1400 هـ-1979 م وأمالي ابن الشجري 2/ 313) وهو قوله:
ومع ذلك لم يُذكرُ التَّعذال في معاجم العربية القديمة من العين إلى التاج، فليستدرك. ووجدتُ مصادر كثيرة على وزن تَفعال لم ترد في المعاجم، وسأجمعها في مقال آخر، إن شاء الله.
قال أبو عمرو الشيباني في (الجيم 1/ 146، و174) وهو يروي كلمات عن أعرابي من عُذرة: «المُحْبِجُ، من الرجال: الغَضْبان؛ قال:
قلت: جاءت الكلمة في الجيم: «المُحيج»، وهو تصحيف، ولم أقف على هذا المعنى للمُحبج في المعاجم، وفي المحكم (حبج) 3/ 66: وأحبَجَتِ النَّارُ: بَدَتْ بَغْتَةً، وكذلكَ العَلَم.
قال الشيباني في (الجيم 1/ 141) وهو ينقل عن الطابخي الأعرابي: «قد استُحْجِرَ عليه فلم يَتكلّم، إذا أراد أن يتكلّم فلم يستطِع، قال:
ولم يرد هذا المعنى في المعاجم، وأما المشتق (استحجر) فوارد فيها، قال الصاحب في (المحيط في حجر 2/ 399، وينظر: التكملة والذيل والصلة مادة حجر): «واسْتَحْجَرَ فلانٌ بكَلامي: اجْتَرَأَ عليه»، وفي (المحكم (حجر) 3/ 47): «اسْتَحْجَرَ الطين، صَار حَجَرًا، كما يقولون: اسْتَنْوَقَ الجَمَل»، قلت: كأنه من هذا المعنى، أي استحجر الكلام في حلقة حتى جمد كالحجر، فلم يستطع الكلام.
قال الشيباني في (الجيم 1/ 148): «وقال: أَحْجَرَتِ الإِبِلُ، إذا أَتَمَّتْ، وأُمِنَ عليها أنْ تُخْدِجَ».
قال الشيباني في (الجيم 1/ 165): «قال غَسّان: الحَجْريّة: العَرِيضةُ من المَشاقِص».
جاء التَّعذال -بفتح التاء- مصدر الفعل عذل في شاهد قديم مشهور من معلّقة امرئ القيس (ديوانه 18 بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم) وهو قوله:
وفي (شرح المعلقات السبع 154) المنسوب لأبي عمر الشيباني، قوله: «والتَّعْذال: التَّفْعال من العَذْل. والتَّعذال والعَذْل -بسكون الذال والعَذَل بفتحها- واحد».
وقال أبو بكر الأنباري في (شرح القصائد السبع الطوال 73 عبدالسلام هارون دار المعارف): «والتَّعذال: العذل. وقال: عذلته عذلا وتَعْذالا. ويقال. لوى الرجل الكلام يلويه ليًّا، إذا حرفه» وقال أبو جعفر النحاس في (شرح القصائد المشهورات 30): «التًّعْذال والعَذْل والعَذَل واحد»، ومثله في شرح القصائد العشر للتبريزي ص 50 وفي شرح الزوزني ص 136.
وله شاهد آخر في شعر عبد الله بن همّام السّلولىّ، من قصيدة يمدح بها عبيد الله بن زياد بن أبيه (أنساب الأشراف -القسم الرابع. الجزء الأول ص 294 - بيروت 1400 هـ-1979 م وأمالي ابن الشجري 2/ 313) وهو قوله:
ومع ذلك لم يُذكرُ التَّعذال في معاجم العربية القديمة من العين إلى التاج، فليستدرك. ووجدتُ مصادر كثيرة على وزن تَفعال لم ترد في المعاجم، وسأجمعها في مقال آخر، إن شاء الله.
قال أبو عمرو الشيباني في (الجيم 1/ 146، و174) وهو يروي كلمات عن أعرابي من عُذرة: «المُحْبِجُ، من الرجال: الغَضْبان؛ قال:
قلت: جاءت الكلمة في الجيم: «المُحيج»، وهو تصحيف، ولم أقف على هذا المعنى للمُحبج في المعاجم، وفي المحكم (حبج) 3/ 66: وأحبَجَتِ النَّارُ: بَدَتْ بَغْتَةً، وكذلكَ العَلَم.
قال الشيباني في (الجيم 1/ 141) وهو ينقل عن الطابخي الأعرابي: «قد استُحْجِرَ عليه فلم يَتكلّم، إذا أراد أن يتكلّم فلم يستطِع، قال:
ولم يرد هذا المعنى في المعاجم، وأما المشتق (استحجر) فوارد فيها، قال الصاحب في (المحيط في حجر 2/ 399، وينظر: التكملة والذيل والصلة مادة حجر): «واسْتَحْجَرَ فلانٌ بكَلامي: اجْتَرَأَ عليه»، وفي (المحكم (حجر) 3/ 47): «اسْتَحْجَرَ الطين، صَار حَجَرًا، كما يقولون: اسْتَنْوَقَ الجَمَل»، قلت: كأنه من هذا المعنى، أي استحجر الكلام في حلقة حتى جمد كالحجر، فلم يستطع الكلام.
قال الشيباني في (الجيم 1/ 148): «وقال: أَحْجَرَتِ الإِبِلُ، إذا أَتَمَّتْ، وأُمِنَ عليها أنْ تُخْدِجَ».
قال الشيباني في (الجيم 1/ 165): «قال غَسّان: الحَجْريّة: العَرِيضةُ من المَشاقِص».
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.