يعيش بيننا أناس غريبو الأطوار، يتقمصون دور المحققين والمباحث، لكن ليس في مطاردة المجرمين أو إحباط عمليات التهريب، بل في ملاحقة شؤون الناس كالمنجمين الباحثين عن الذهب فهؤلاء المتطفلون يهرعون وراء كل معلومة صغيرة أو كبيرة، ويستمتعون بها وكأنها كنز لا يقدّر بثمن، حتى لو كانت تافهة ولا قيمة لها إلا في