لدي قناعة، أو ربما تساؤل علمي، ظل يراودني منذ فترة طويلة حول الطريقة التي نعلم وندرّب بها الأطباء والصيادلة في العالم، وحول مدى كفاية النموذج الطبي التقليدي عندما يتعلق الأمر بالإنسان الفرد، لا بالمريض بوصفه جزءًا من مجموعة إحصائية. وقد ازداد هذا التساؤل لدي بحكم وجود عدد من الأطباء في محيطي من الأ