التخبيب ليس لفظةً تُرمى ثم تتبدد، ولا رأيًا عابرًا يُلقى ثم ينطوي أثره، بل هو يدٌ خفيَّة تمتد إلى أقدس ما في الحياة بعد الدين؛ إلى بيتٍ شُيِّد على السكينة والمودة والرحمة، فتدسُّ معولها في دعائمه، ثم تنصرف، مخلفةً وراءها ركامًا من القلوب المنكسرة، ودموعًا حرَّى على الخدود، وأطفالًا تاهت عنهم الطمأن