ألزمت وزارة التجارة تجار المعادن الثمينة والأحجار الكريمة بوضع لوحة توعوية في مكان ظاهر للعملاء داخل جميع فروع منشآتهم. وتبلغ اللوحة العملاء بأنه يجب التحقق من هويتهم عند إجراء معاملات بيع أو شراء للمعادن الثمينة والأحجار الكريمة بقيمة 50 ألف ريال أو أكثر نقدا، سواء نفذت العملية على صورة معاملة واحدة أو عدة عمليات تبدو متصلة.
وأوضح تعميم أصدرته غرفة الرياض لمشتركيها، استنادا إلى خطاب من اتحاد الغرف السعودية نقل توجيه الوزارة، أن التحقق يتم بإبراز الهوية الوطنية للمواطنين، وهوية مقيم سارية للمقيمين، وجواز سفر ساري المفعول لغير المقيمين، مع مراعاة الوثائق والوسائل الأخرى المعتمدة نظاما لإثبات الهوية.
ويأتي الإجراء ضمن التزامات مزاولي نشاط تجارة المعادن الثمينة والأحجار الكريمة، بموجب نظام مكافحة غسل الأموال ونظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله، ولائحتيهما التنفيذيتين، التي تشمل تطبيق تدابير العناية الواجبة، والتعرف على العميل والتحقق من هويته، والاحتفاظ بالمعلومات والسجلات ذات الصلة.
وأكدت الوزارة أن هذا الحد المالي لا يعني الإخلال بالالتزامات الأخرى، مثل إصدار الفواتير واستيفاء بيانات البائع والمشتري المقررة بموجب نظام المعادن الثمينة والأحجار الكريمة ولائحته التنفيذية. كما أن إبراز الهوية لا يغني عن التحقق من صحتها واستيفاء بقية تدابير العناية الواجبة.
وشددت على تطبيق تدابير العناية الواجبة أيا كانت قيمة المعاملة، عند وجود اشتباه في غسل الأموال أو تمويل الإرهاب، أو الشك في صحة أو كفاية بيانات العميل، مع الالتزام بالإبلاغ عن المعاملات المشتبه بها وفق الإجراءات النظامية المعمول بها.