البيعة لخادم الحرمين الشريف الملك «سلمان بن عبدالعزيز» وولي عهده الأمين الأمير «محمد بن سلمان» - أيدهما الله- لم تعد ذكرى تنتظر كل عام، بل ورد وعهد وطني نردده الغداة والعشي ونعيد قراءته مع أبنائنا والأقربين منا في مجالسنا عامها وخاصها.
إن وجوب البيعة دِينٌ ملزم قبل أن تكون دَين رقاب، إنه فهم وعلم يجعل من الحياة أكثر اتزانا وازديانا، وأبلغ مقصدا، وأصدق استقامة. وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية» راوه مسلم. اليوم في ذكرى البيعة الثانية عشر نشكر الله أولا وآخرا على ما أنعم به علينا في هذه البلاد المباركة من نعم لا تعد ولا تحصى؛ في مقدمتها نعمة القيادة الحكيمة التي تبذل لأجل شعبها كل ما يحقق لهم العيش الآمن والرفاهية المطلقة؛ التي تصل بهم لأقصى درجات الاستشعار بالسعادة والرضا والحب والولاء.
اثنتا عشرة سنة وعجلة التنمية والتغيير تواصل المسير بلا توقف، وتسابق الزمن من دون ملل أو كلل؛ تسندها وتساندها رؤية محفزة ونظرة ثاقبة من قائد التغيير- سمو ولي العهد «حفظه الله».
إن ثمرة المنجزات التي تتحقق كل عام لا تقف عوائدها على المواطن، بل وحتى المقيم الذي طال به المقام في المملكة أو الزائر حديث العهد بها؛ وما مشاريع الحرمين الشريفين وخدمة ضيوفهما وكثافة العناية بهما إلا مثالا بسيطا لهذه المكتسبات التي لا نحكيها كلاماً، بل نلمسها ونعيشها على أرض الواقع يوما بعد يوم.
اليوم نفخر كشعب سعودي مسلم ونحن نحتفي بالذكرى الثانية عشرة لتولي خادم الحرمين الشريفين لمقاليد الحكم بما قدمته وتقدمه المملكة العربية السعودية من مبادرات تطوعية ليس لها حصر، وخدمات إنسانية جليلة وصل خيرها وخبرها لأقطار العالم كله.
المبادرة والريادة السعودية للعمل الإنساني خلال تلك الأعوام تجاوز مرحلة الدواء والغذاء وإغاثة المنكوبين وتقديم المساعدات للمتضررين؛ لمرحلة لا تقل أهمية عنها وذلك حينما نتحدث عن الدور السعودي مع القضايا الأقليمية والدولية والدخول كوسيط له نفوذه وثقله السيادي والاقتصادي في المنطقة.
البيعة لخادم الحرمين الشريف الملك «سلمان بن عبدالعزيز» وولي عهده الأمين الأمير «محمد بن سلمان» - أيدهما الله- لم تعد ذكرى تنتظر كل عام، بل ورد وعهد وطني نردده الغداة والعشي ونعيد قراءته مع أبنائنا والأقربين منا في مجالسنا عامها وخاصها.
إن وجوب البيعة دِينٌ ملزم قبل أن تكون دَين رقاب، إنه فهم وعلم يجعل من الحياة أكثر اتزانا وازديانا، وأبلغ مقصدا، وأصدق استقامة. وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية» راوه مسلم. اليوم في ذكرى البيعة الثانية عشر نشكر الله أولا وآخرا على ما أنعم به علينا في هذه البلاد المباركة من نعم لا تعد ولا تحصى؛ في مقدمتها نعمة القيادة الحكيمة التي تبذل لأجل شعبها كل ما يحقق لهم العيش الآمن والرفاهية المطلقة؛ التي تصل بهم لأقصى درجات الاستشعار بالسعادة والرضا والحب والولاء.
اثنتا عشرة سنة وعجلة التنمية والتغيير تواصل المسير بلا توقف، وتسابق الزمن من دون ملل أو كلل؛ تسندها وتساندها رؤية محفزة ونظرة ثاقبة من قائد التغيير- سمو ولي العهد «حفظه الله».
إن ثمرة المنجزات التي تتحقق كل عام لا تقف عوائدها على المواطن، بل وحتى المقيم الذي طال به المقام في المملكة أو الزائر حديث العهد بها؛ وما مشاريع الحرمين الشريفين وخدمة ضيوفهما وكثافة العناية بهما إلا مثالا بسيطا لهذه المكتسبات التي لا نحكيها كلاماً، بل نلمسها ونعيشها على أرض الواقع يوما بعد يوم.
اليوم نفخر كشعب سعودي مسلم ونحن نحتفي بالذكرى الثانية عشرة لتولي خادم الحرمين الشريفين لمقاليد الحكم بما قدمته وتقدمه المملكة العربية السعودية من مبادرات تطوعية ليس لها حصر، وخدمات إنسانية جليلة وصل خيرها وخبرها لأقطار العالم كله.
المبادرة والريادة السعودية للعمل الإنساني خلال تلك الأعوام تجاوز مرحلة الدواء والغذاء وإغاثة المنكوبين وتقديم المساعدات للمتضررين؛ لمرحلة لا تقل أهمية عنها وذلك حينما نتحدث عن الدور السعودي مع القضايا الأقليمية والدولية والدخول كوسيط له نفوذه وثقله السيادي والاقتصادي في المنطقة.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.