ماذا عسانا نجد الذي تغير بعد هذه السنوات الطويلة؟
هذا الذي تبادر إلى الذهن أثناء جمع مقالاتي القديمة، حيث وجدت مقالات كتبتها عن إشكالية الفهم لمسألة (الوعي الاجتماعي) قبل 25 عاماً. حينئذٍ كانت الناس ترى أن الحلول للظواهر والسلوكيات الاجتماعية المزعجة -وأبرزها السلوكيات المرورية المضروبة- تتحقق إذا: (صار عند الناس وعي!).
الآن وبعد مرور جيل، يبدو لم تتطور منهجيات التفكير العلمية كليا، فبعضنا ما زال على قناعاته الببغاوية القديمة يردد: (المشكلة ياخي مااااا فيه وعي!)، وكأن الوعي يأتي بنفسه يمشي الهوينا! ولكن، أن نفرح ببصيص شمعة خير من لوم الظلام.. فهناك بعض التحسن في ضبط سلوكيات القيادة الع