من جراء الحرب، لم تكن هذه السنة جيدة إطلاقًا بالنسبة للشركات، ولا لأي شخص في لبنان. بعدما بدأت في أول شهرين بشكل ممتاز، لكن مع اندلاع الحرب في شهر آذار، أصبحت الأوضاع صعبة جدًا على البلد بأكمله، فتراجعت المبيعات وانخفضت الأرباح، وحدثت خسائر في قطاعات عديدة.