نشر البنك المركزي المصري قبل قليل فيديو عبر صفحته الرسمية علي موقع التواصل الإجتماعي يشرح تطورات الاحتياطي النقدي لمصر ووصوله لمعدلات تاريخية غير مسبوقة.
وقال البنك المركزي المصري عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إن الاحتياطي النقدي لمصر سجل ارتفاعًا تاريخيا بلغ 57.35 مليار دولار بنهاية سبتمبر الماضي.
وبحسب تقرير البنك المركزي فقد صعد صافي الأصول الأجنبية لدي القطاع المصرفي مسجلة 31.2 مليار دولار بنهاية أغسطس الماضي وهي الأعلى منذ عام 2011.
يعني ارتفاع الاحتياطي النقدي قدرة الدولة على تحمل استيراد السلع الاستراتيجية والأساسية ومواد الخام خلال الفترات الصعبة مما يعني قدرتها على الإنتاج وقلة الطلب على العملة الأجنبية.
ويكسر الاحتياطي النقدي- بحسب مصادر مصرفية مطلعة- حاجز الـ 9 شهور، والتي تتجاوز النسب العالمية للاحتياطي الخاص بـ«تدبير احتياجات البلاد من السلع الأساسية ومواد الخام خلال الظروف السياسية أو الطارئة».
يتكون الاحتياطي النقدي من «أرصدة العملات الأجنبية، والاحتياطي الذهبي لمصر من مصادر عدة أبرزها تحويلات المصريين العاملين في الخارج، والصادرات المصرية، وعوائد قناة السويس» وغيرها.
ووفقا لتقارير رسمية صادرة عن البنك المركزي المصري، فإنه على مدار قرابة الـ 15 عاما رصدت تحسنًا كبيرًا في قيمة الاحتياطي النقدي المصري؛ بفعل إجراءات مؤسسة ومنتظمة اتبعها البنك المركزي وتحمل أعباءها المواطنين لبناء الدولة المصرية.