البرلمان العربي يدين اقتحام الأقصى ويطالب مجلس الأمن بالتحرك

أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي اقتحامات المستوطنين ووزراء في حكومة الاحتلال للمسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال، وجولة بنيامين نتنياهو وزوجته في الأنفاق أسفل حائط البراق، مؤكداً عدم تغيير هذه الممارسات للحقائق التاريخية ومطالباً مجلس الأمن بوقف الانتهاكات في القدس المحتلة.

أدان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات، اقتحامات المستوطنين ووزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال، وما رافقها من أداء طقوس وصلوات تلمودية، مؤكداً أن هذه الممارسات تمثل «تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للوضع التاريخي والقانوني القائم» في المسجد الأقصى.

وأدان اليماحي جولة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وزوجته داخل الأنفاق والحفريات أسفل منطقة حائط البراق والبلدة القديمة في القدس المحتلة، مؤكداً أن هذه الإجراءات «لا يمكن أن تغير الحقائق التاريخية والقانونية أو تمس الهوية العربية والإسلامية للقدس ومقدساتها»، وأن المسجد الأقصى بكامل مساحته مسجد إسلامي خالص، وأن حائط البراق جزء لا يتجزأ من المقدسات الإسلامية.

وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمّل مسؤولياتهما، ووقف هذه الانتهاكات، وإلزام سلطات الاحتلال باحترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ووقف الإجراءات الأحادية والاستفزازية في القدس المحتلة.

وشدد اليماحي على أن «القدس ستظل في صدارة أولويات الأمة العربية»، وأن محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة لن تغير حقيقة أن القدس مدينة محتلة يكفل لها القانون الدولي الحماية الكاملة.