البرازيل تفلت من الخسارة ودياً أمام أستراليا

أنقذت رأسية البديل رايان في الوقت القاتل منتخب بلاده البرازيل من الخسارة، بعدما انتزع تعادلاً أمام أستراليا 1-1 في مباراة ودية دولية مثيرة أُقيمت الجمعة في تاونزفيل.وسجّل رايان هدف التعادل برأسية في الدقيقة الخامسة من الوقت بدلاً من ضائع، حارماً بذلك أصحاب الأرض من تحقيق ما كان سيصبح فوزهم الثاني فقط على العملاق القادم من أمريكا الجنوبية.وجاءت النتيجة منصفة لفريقين متكافئين قدّما كل ما لديهما أمام مدرجات ممتلئة بالكامل في مدينة نورث كوينزلاند.وقال المدرب الإيطالي للبرازيل كارلو أنشيلوتي «كانت مباراة صعبة. أرضية الملعب لم تكن جيدة بما يكفي لتقديم كرة قدم جيدة، لكننا أظهرنا روحاً قتالية حتى النهاية. أعتقد أنها كانت اختباراً جيداً لنا».وبدت ركلة حرة رائعة نفّذها الموهبة الأسترالية الشابة نستوري إيرانكوندا كافية لمنح «سوكروز» فوزاً مفاجئاً (68).ومع بقاء النتيجة سلبية في منتصف الشوط الثاني، تقدّم إيرانكوندا لتنفيذ ركلة حرة مباشرة، وسدّد الكرة من فوق الحائط الدفاعي إلى الشباك، تاركاً حارس البرازيل هوغو سوزا واقفاً في مكانه بدون حراك.لكن البرازيل اندفعت بعد ذلك وفرضت سيطرتها أمام منتخب أسترالي تراجع بشكل متزايد إلى الدفاع، ونالت مكافأتها قبل ثوان من صافرة النهاية.ومع سعي المنتخبين إلى إعادة البناء بعد خروجهما المبكر من كأس العالم هذا العام، كان «سوكروز» الطرف الذي فرض أفضليته في البداية.وسيطر الأستراليون على الاستحواذ والمساحات، وهاجموا عبر الطرفين مع إيجاد مساحات واسعة على الجانبين.وكاد لاعب الوسط كونور ميتكالف أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الثالثة فقط، قبل أن تجبر تسديدة صاروخية من إيرانكوندا الحارس سوزا على التصدي ببراعة.وتمكّنت البرازيل من تجاوز تلك الفترة الصعبة وبدأت تدخل أجواء المباراة تدريجياً، لتصبح أكثر خطورة عبر مهاجم برشلونة الإسباني المتألق رافينيا ومهاجم تشيلسي إستيفاو.وأتيحت فرصة جيدة لرافينيا بعد 20 دقيقة برأسية ذهبت مباشرة إلى الحارس الأسترالي باتريك بيتش، قبل أن يُجبر إستيفاو بيتش على تصد رائع بعد ذلك بخمس دقائق.وبدا أن السيطرة البرازيلية أثمرت في الدقيقة 46 عندما سجّل إستيفاو هدفاً، لكن مراجعة حكم الفيديو المساعد «في أيه آر» أفضت إلى إلغائه بسبب خطأ سابق على قائد أستراليا هاري سوتار.وشهد الشوط الثاني السيناريو عينه إلى حد كبير، إذ سيطرت البرازيل على وسط الملعب، بينما وجد «سوكروز» مساحات على طرفي الملعب.وكان الضيوف الطرف الأفضل بشكل طفيف، وبدا أن تسجيلهم هدفاً مسألة وقت ليس إلا، لكنهم فوجئوا بالركلة الحرة الرائعة التي نفذها إيرانكوندا.ودافع الأستراليون بشراسة وبدا أنهم في طريقهم للحفاظ على الفوز، إلا أن ركلة ركنية في اللحظات الأخيرة أسفرت عن رأسية من رايان كانت أقوى من أن يتمكن بيتش من التصدي لها.