خرجت الجولة الثانية من «خليجي 27» بأكثر من مفارقة لافتة: بطل يودع مبكراً ويضيف اسمه إلى قائمة تاريخية، وحارس أمضى شوطاً كاملاً من دون أن يلمس الكرة بيده، وجماهير أخذت ألوان البطولة معها إلى «البلد» في جدة التاريخية.
واستحوذ خروج البحرين، بطلة النسخة الماضية، على جانب كبير من الاهتمام الإعلامي. فقد رصدت وسائل إعلام خليجية أن «الأحمر» أصبح ثامن حامل للقب يغادر البطولة من دور المجموعات في النسخة التالية منذ اعتماد هذا النظام عام 2004. وبدأت السلسلة بالسعودية في «خليجي 17»، ثم قطر والإمارات وعُمان، وتكرَّرت مع قطر وعُمان مجدداً، قبل العراق في النسخة الماضية والبحرين في جدة. والمفارقة أن آخر بطلين للبطولة عاشا المصير نفسه توالياً، إذ توج العراق بـ«خليجي 25» وخرج من مجموعات «خليجي 26»، ثم ورثت البحرين اللقب والمصير معاً.
ومن البحرين أيضاً جاءت واحدة من أغرب ملاحظات الجولة، إذ رصدت صحيفة «الوطن» أن حارس الإمارات خالد عيسى أنهى الشوط الأول أمام البحرين من دون أن يلمس الكرة بيده، فيما لمسها بقدمه 14 مرة، بينها 13 تمريرة من زملائه المدافعين وكرة واحدة مقطوعة، في لقطة اختصرت بصورة غير مألوفة شكل المواجهة التي أعادت الإمارات إلى نصف النهائي بعد غيابها عن هذا الدور في النسخ الثلاث الماضية.
وفي المجموعة ذاتها، خرج اليمن من سباق التأهل، لكن حارسه محمد أمان وجد مساحة واسعة في التغطيات بعدما تصدى لركلة جزاء نفذها أكرم عفيف، ووقف أمام محاولات أخرى للنجم القطري.
وخارج الملاعب، أبرزت التغطيات وجهاً آخر للبطولة. فقد حظيت جدة التاريخية باهتمام الجماهير الخليجية التي تجولت بين أسواقها وممراتها ومبانيها القديمة والمطاعم والمقاهي، فيما مددت بعض المحال ساعات عملها لاستقبال الزوار، في مشهد جمع قمصان المنتخبات وأعلامها مع الرواشين وذاكرة «البلد»، ومنح «خليجي 27» صورة تفوق حسابات النقاط والتأهل.
خرجت الجولة الثانية من «خليجي 27» بأكثر من مفارقة لافتة: بطل يودع مبكراً ويضيف اسمه إلى قائمة تاريخية، وحارس أمضى شوطاً كاملاً من دون أن يلمس الكرة بيده، وجماهير أخذت ألوان البطولة معها إلى «البلد» في جدة التاريخية.
واستحوذ خروج البحرين، بطلة النسخة الماضية، على جانب كبير من الاهتمام الإعلامي. فقد رصدت وسائل إعلام خليجية أن «الأحمر» أصبح ثامن حامل للقب يغادر البطولة من دور المجموعات في النسخة التالية منذ اعتماد هذا النظام عام 2004. وبدأت السلسلة بالسعودية في «خليجي 17»، ثم قطر والإمارات وعُمان، وتكرَّرت مع قطر وعُمان مجدداً، قبل العراق في النسخة الماضية والبحرين في جدة. والمفارقة أن آخر بطلين للبطولة عاشا المصير نفسه توالياً، إذ توج العراق بـ«خليجي 25» وخرج من مجموعات «خليجي 26»، ثم ورثت البحرين اللقب والمصير معاً.
ومن البحرين أيضاً جاءت واحدة من أغرب ملاحظات الجولة، إذ رصدت صحيفة «الوطن» أن حارس الإمارات خالد عيسى أنهى الشوط الأول أمام البحرين من دون أن يلمس الكرة بيده، فيما لمسها بقدمه 14 مرة، بينها 13 تمريرة من زملائه المدافعين وكرة واحدة مقطوعة، في لقطة اختصرت بصورة غير مألوفة شكل المواجهة التي أعادت الإمارات إلى نصف النهائي بعد غيابها عن هذا الدور في النسخ الثلاث الماضية.
وفي المجموعة ذاتها، خرج اليمن من سباق التأهل، لكن حارسه محمد أمان وجد مساحة واسعة في التغطيات بعدما تصدى لركلة جزاء نفذها أكرم عفيف، ووقف أمام محاولات أخرى للنجم القطري.
وخارج الملاعب، أبرزت التغطيات وجهاً آخر للبطولة. فقد حظيت جدة التاريخية باهتمام الجماهير الخليجية التي تجولت بين أسواقها وممراتها ومبانيها القديمة والمطاعم والمقاهي، فيما مددت بعض المحال ساعات عملها لاستقبال الزوار، في مشهد جمع قمصان المنتخبات وأعلامها مع الرواشين وذاكرة «البلد»، ومنح «خليجي 27» صورة تفوق حسابات النقاط والتأهل.
الجزيرة صحيفة سعودية يومية تصدر عن مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر ومقرها العاصمة الرياض.
أسسها الشيخ عبدالله بن خميس وصدر عددها الاول كمجلة شهرية في أبريل 1960م.