توجّه قداسة البابا لاون الرابع عشر، إلى دير الكرمل، بمدينة لورد، والذي يطل مباشرةً على مغارة العذراء مريم، وذلك في إطار زيارته الرسولية إلى فرنسا.
ويعود تاريخ الدير إلى عام 1876، وقد حظي برعاية قداسة البابا بيوس التاسع، ليواصل على مدى عقود رسالته الروحية، محافظًا على حضوره كمنارة للصلاة، والحياة المكرّسة، بمدينة لورد.
وتواصل راهبات الكرمل الحافيات في الدير مسيرتهن الروحية مستلهمات إرث القديسة تريزا الأفيلية، والقديسة تريزا الطفل يسوع، من خلال حياة تقوم على الصلاة، والصمت، والمحبة الأخوية.
تأتي الحبر الأعظم إلى الدير، في إطار محطات زيارته إلى لورد، التي حملت طابعًا روحيًا مميزًا، مؤكدًا أهمية الحياة التأملية، ودورها في إسناد رسالة الكنيسة بالصلاة، والشهادة الصامتة.