البابا تواضروس: الآثار المسيحية يحرسها أبناؤها.. وتواجدهم فيها هو سر بقائها

أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أن وجود كنيسة أثرية بهذا الإبداع المعماري والفني من القرن الرابع، يمثل دليلًا على حيوية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وعظمة التاريخ المصري، مشيرًا إلى أن مصر كانت في ذلك الوقت مركزًا للعلم والتقوى، ومنها انتقلت فكرة الرهبنة إلى مختلف أنحاء العالم.

وأوضح قداسته أهمية التفرقة بين الآثار الفرعونية والآثار المسيحية، موضحًا أن الآثار المسيحية، التي تتمثل في الأديرة والكنائس، ظلت عامرة بالبشر الذين تولوا رعايتها وصونها عبر الأجيال، وهو ما يمثل سر بقائها حتى اليوم.

وأشار البابا إلى أن أكثر من ألف راهب كانوا يعيشون في هذه المناطق قديمًا، ويحافظون على ما تركه الأجداد، مؤكدًا أن أبناء الكنيسة في مصر يواصلون الدور نفسه من خلال تواجدهم ورعايتهم لكنائسهم وأديرتهم، قائلًا إن «التراث الكنسي يحرسه أبناء الكنيسة».

وأعرب قداسة البابا عن تقديره لمسيرة تعمير دير أبوفانا على مدار نحو 40 عامًا، مشيدًا بجهود الأنبا ديمتريوس والجهات المعنية وفريق العمل ومجمع رهبان الدير في الحفاظ على هذا الأثر القبطي المهم.