الانتخابات التشريعية المقررة في تشرين الثانينوفمبر 2026 ليست مجرد انتخابات عادية، لأنها قد تكون مدخلا لإعادة تشكيل المشهد السياسي الفلسطيني كله، وإعادة ترتيب المجلس الوطني، ومنظمة التحرير نفسها. لذلك ليس مهماً عدد المقاعد التي يحصل هذا الحزب أو ذاك، السؤال الأهم من يعيد تشكيل النظام السياسي الفلسطيني؟