الانتخابات الإسرائيلية 2026: ترامب يدعم نتنياهو والمنطقة تترقّب | “النهار” في تغطية مباشرة

ساعات تفصل إسرائيل عن توجّه الناخبين إلى صناديق الاقتراع، والمشاركة في انتخابات حاسمة، على وَقع تهديد متواصل بتصعيد كبير في المنطقة ضدّ إيران و"حزب الله" في لبنان.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوضوح دعمه لرئيس الوزاء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، داعياً الإسرائيليين للتصويت له، وواصفاً إيّاه بـ"المحارب الاستثنائي"، وسط تساؤلات عن موازين القوى، وفرص نتنياهو ومنافسيه، والتحالفات التي قد تُحدّد هوية الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

🔴"النهار" تواكب الانتخابات الإسرائيلية 2026 بتغطية مباشرة لآخر التطورات والأرقام واستطلاعات الرأي، إضافة إلى مقالات تحليلية وقراءة للمشهد العام وما بعد الخبر.

تابعونا لحظة بلحظة عبر موقع "النهار" الالكتروني وقناة "واتساب تشانيل".👇🏻

حسابات الانتخابات الإسرائيلية معقدة جداً. بنيامين نتنياهو وغادي أيزنكوت يتسابقان على المستوى الشخصي، الحزبي، والتحالفات، لكن الكلمة النهائية للمعسكر الذي يحصل على 61 نائباً في انتخابات الكنيست أو أكثر. إلّا أن استطلاعات الرأي لا تعطي أياً منهما فوزاً كاملاً، بيقى السؤال الذي سيحدد مصير حكومة إسرائيل المقبلة: ماذا لو لم يصل الرجلان إلى الرقم 61؟وفق الترجيحات الحالية، والتي من المستبعد أن تتغيّر حتى موعد الانتخابات إلّا في حال حدوث ما هو غير متوقع، فإن معسكري نتنياهو وأيزنكوت لن يصلا إلى الـ61 نائباً، وميدان المنافسة بينهما هو في حدود الخميسنات ولا يصل إلى الستين. وبالتالي، فإن كلاهما غير قادر على تشكيل حكومة وحده، وبالتالي ما هي الحلول البديلة؟

لقراءة المقال كاملاً... اضغط هنا

بقلم ناثان براون، أستاذ العلوم السياسية والشؤون الدولية في جامعة جورج واشنطن، وزميل أول غير مقيم في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي.قد يغادر بنيامين نتنياهو منصبه، لكن العقيدة الأمنية الإسرائيلية قد تبقى على حالها إلى حد كبير. فالنهج الذي ترسخ منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 يحظى بتأييد واسع بين المتنافسين على خلافته، وإن اختلفوا بشأن مساحة الأراضي التي ينبغي لإسرائيل الاحتفاظ بها، ومدى استعدادها لاستخدام القوة، والجهود التي يتعين بذلها للحفاظ على تعاون حلفائها. وقد تكون لهذه الاختلافات تداعيات بالغة على حياة الخاضعين للسلطة الإسرائيلية، إلى حد تحديد ما إذا كانت مساكنهم ستبقى قائمة أم لا. لكن على مستوى المنطقة بأسرها، قد لا يحدث تحول جوهري، إذ يمكن أن تصمد العقيدة نفسها أمام معظم التغييرات الحكومية.